ويعتبر قضاء الريحانية، المعبر الأول للاجئين السوريين، الذين يتوافدوان إليه باستمرار من بلادهم، التي تشهد ارتفاعاً مستمراً لأعمال العنف. ويتقاسم أهالي القضاء خبزهم وبطانياتهم مع أخوانهم السوريين، راسمين بذلك لوحة إنسانية مليئة بأجمل صور التظافر والتعاون الاجتماعي.
وعبر العديد من أهالي الريحانية، لمراسل وكالة الأناضول، عن حزنهم الشديد على أحوال اللاجئين السوريين، مؤكدين عزمهم على مساعدة اللاجئين السوريين، وتنظيم حملات التبرع من أجل مساعدتهم.
وأوضح "جنكيز هازرلر"، رئيس جمعية البشر الخيرية، أن العديد من سكان الريحانية تبرع ببطانيات منزله وأوانيه إلى اللاجئين السوريين، مما سمح لهم مساعدة 100 عائلة سورية، والتبرع لها بالمدافئ والفحم والبطانيات والطحين والأحذية والسجاد ومعدات أخرى.