Hussien Elkabany
16 مايو 2026•تحديث: 16 مايو 2026
القاهرة/ الأناضول
لفظت أمواج البحر المتوسط جثامين 17 مهاجرا غير نظامي على شواطئ غرب مصر، وسط تحركات من النيابة العامة المصرية لمعاينة الجثامين والتحقق من هويات الضحايا، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وأفادت صحيفة "المصري اليوم" الخاصة بأن النيابة العامة في محافظة مطروح، غربي البلاد، بدأت السبت أعمال المعاينة الثانية للجثامين الـ17، التي عُثر عليها داخل مركب للهجرة غير النظامية قذفته الأمواج، الخميس، إلى سواحل مدينة سيدي براني.
وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي بعد معاينة أولية أجرتها النيابة، الجمعة، حيث توصلت التحقيقات الأولية إلى أن 7 جثامين تعود لـ7 شبان مصريين، وفق المصدر ذاته.
ولم تصدر السلطات المصرية أي تأكيد رسمي بشأن هذه المعلومات حتى الساعة (13:50 ت.غ).
وكانت صحيفة "الأهرام" الحكومية قد ذكرت أن أهالي قرية في سيدي براني عثروا، الخميس، على قارب مطاطي جرفته الأمواج إلى الشاطئ، وبداخله 12 جثة لشبان ومراهقين في حالة تحلل.
وأضافت الصحيفة أنه مع تكثيف عمليات البحث وتمشيط المنطقة، تم العثور على 5 جثث إضافية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 17 جثة.
وأشارت التحريات الأولية إلى أن القارب انطلق من السواحل الليبية، وتحديدا من مناطق شرق ليبيا المعروفة بنشاط شبكات تهريب البشر، وعلى متنه مهاجرون من جنسيات إفريقية وآسيوية عدة، وفق "الأهرام".
ومنذ حادثة غرق قارب يحمل مئات المهاجرين قبالة سواحل رشيد في سبتمبر/ أيلول 2016، والتي أودت بحياة نحو 200 شخص، أعلنت السلطات المصرية في أكثر من مناسبة أنها شددت الرقابة على سواحلها.
ويؤكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده لم تسمح بخروج أي قوارب هجرة غير نظامية باتجاه أوروبا عبر المياه المصرية منذ أواخر 2016.
ومع تشديد الرقابة المصرية، أصبحت السواحل الليبية من أبرز نقاط الانطلاق للمهاجرين غير النظاميين نحو أوروبا، خاصة من دول إفريقيا والشرق الأوسط، في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية والصراعات المسلحة.
وفي يوليو/ تموز 2025، أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة قرب الانتهاء من حملة واسعة لمكافحة الهجرة غير النظامية في البلاد.