وانتقد سيدا في المؤتمر الصحفي الذي عقده، مساء اليوم، عقب لقاء المجلس الوطني السوري بوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في مقر وزارة الخارجية التركية في اجتماع مغلق، إنزال حزب العمال الكردستاني الانفصالي وحزب الوحدة الديمقراطي الذراع السورية للحزب الأول للعلم السوري ورفع علم حزبيهما على بعض المناطق في سوريا.
وأضاف سيدا أن المناطق التي رفع عليها الحزبان الكرديان أعلامهما ما هى إلا مناطق أعطاها بشار الأسد لأحد هذين الحزبين، مؤكدا على أن الشعب الكردي مع الثورة وليس مع هذين الحزبين"
وتابع قائلا إن الأكراد جزء أصيل من النسيج الوطني لسوريا، موضحا أن المشكلة السورية يمكن أن تحل في إطار الميثاق الوطني السوري، ومشيرا إلى هناك بعض الجهات في سوريا لديها أجندات خاصة لا تخدم القضية الوطنية السورية بأي حال من الأحوال، على حد قوله
من جانب آخر قال سيدا إن معظم الأبواب الحدودية في سوريا تقغ في قبضة الجيش السوري الحر، وإنهم تقابلوا وتباحثوا مع الجانب التركي من أجل إعادة تنظيم تلك الأبواب من جديد.
وأشار سيدا إلى أنهم يعملون باستمرار من أجل وضع شكل للوضع المؤقت الذي سيكون بعد رحيل الأسد، مضيفا "أن هناك لجان تنسيقية محلية ستقوم بإدارة البلاد بعد انقشاع النظام السوري، ثم بعد ذلك سيكون التوجه إلى انتخابات حرة نزيهة".
وقال سيد إنه من الصعب جدا انتظار مجئ حل للأزمة السورية من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مشددا على ضرورة البحث عن سبل وطرق أخرى لتلك المسألة، ومشيرا في الوقت ذاته إلى أنهم سيعملون على إيجاد حل في إطار الجمعية العمومية للأمم المتحدة أو مجموعة أصدقاء الشعب السوري.
وعن إمكانية استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية في حربه ضد المعارضة قال سيدا "إن النظام الذي يقتل الأطفال ويغتصب النساء من السهل جدا أن يستخدم الأسلحة الكيماوية"، مناشدا المجتمع الدولي أن يتخذ التدابير اللازمة لمنع حدوث مثل هذا العمل الذي قد يقوم به النظام السوري الذي وصفه بـ"الجاني".
وبخصوص بعض الأحداث التي وقعت في بعض المخيمات السورية قال سيدا إن هذه الأحداث أحداث فردية لا يمكن تعميمها على الجميع في المخيمات، منتقدا مثل هذه التصرفات التي وصفها بغير المسؤولة .
وناشد سيدا اللاجئين إلى اتباع الطرق السلمية في التعبير عن أرائهم من خلال اللجان الخاصة إذا ما كانت هناك أمور لا تسير على مايرام في المخيمات.
وتقدم سيدا بالشكر إلى أن تركيا لاستضافتها حوالي 40 ألف لاجئ سوري على أراضيها، ولوقوفها إلى جانب الشعب السوري وتقديمها الدعم المادي واللوجستي اللازم له.
يذكر أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عقد اجتماعا مغلقا مع وفد المجلس الوطني السوري اليوم في مقر الوزارة.