جاء ذلك بعد أن قامت مجموعة من اللاجئين السوريين أمس بمظاهرة بدعوى أن المسؤولين لا يوفرون المياه لهم وبعض الاحتياجات الأخرى مما أسفر عن إلحاق الضرر ببعض المحال التجارة، أما الآن فالصمت يخيم على المكان بعد تلبية الاحتياجات.
ويحصل السوريون على احتياجاتهم من الماء من خزان المياه المتنقل الموجود بالمسجد، والبعض منهم يحصل على المياه من العيون القريبة من المدينة.
ومن الملفت للانتباه في ذلك المخيم أن بعض اللاجئين يقومون ببيع الخضار والفواكه وبعض المنتجات الأخرى على عربات صغيرة يسحبونها باليد، والبعض الآخر منهم يقوم بشراء مكعبات الثلج التي تباع على مقربة من المخيم ليتخلصوا من درجة الحرارة المرتفعة في المخيم.
من ناحية أخرى تقوم فرق الأمن بمواصلة جهودها المكثفة لتأمين المخيم خشية أن يتعرض للسرقة أو لأي أعمال آخرى من شأنها إلحاق الضرر بالممتلكات والأرواح.