الأناضول - لندن
قال وزير الخارجية التركي، "أحمد داود أوغلو"، إن مؤتمر "أصدقاء الصومال" يجب أن يُعقد في العاصمة الصومالية مقديشو، وليس في لندن أو نيويوك أو اسطنبول.
جاء ذلك في كلمة ألقاها "داود أوغلو" في افتتاح أعمال مؤتمر "أصدقاء الصومال"، المنعقد، اليوم، في العاصمة البريطانية "لندن"، تحت رعاية رئيس الوزراء البريطاني، "ديفيد كاميرون"، وأوضح فيها أن بلاده تعتبر المؤتمر مفيد جدًّا من أجل بناء السلام في الصومال، معربًا عن تقديرها للتطورات الحاصلة في البلاد منذ أيلول/ سبتمبر 2012 تحت قيادة الرئيس الصومالي، "حسن شيخ محمود".
وتطرق "داود أوغلو" إلى الجهود المبذولة، بقيادة الرئيس الصومالي، من أجل حماية أراضي الصومال والمحافظة على الاستقلال السياسي، مضيفًا: "تركيا دائمًا ستكون إلى جانب القيادة والشعب الصومالي".
وأكد على أهمية استمرار جو الأمل والتفاؤل في الصومال، لافتًا إلى أهمية تطبيق استراتيجية شاملة ومتعددة الأبعاد للأولويات العاجلة في الصومال، ومضيفًا أن بلاده، في هذا الإطار، تؤكد أن من الأولويات تحقيق المصالحة السياسية وإعادة تأسيس قوات الأمن الصومالية وتحسين الوضع الاقتصادي وتكوين البنية التحتية.
وشدد الوزير التركي على أهمية تشكيل إدارات محلية جديدة في المناطق المحررة من سيطرة حركة الشباب، لافتًا إلى أهمية المصالحة الوطنية في هذا الخصوص. وأفاد أن بلاده أعدت خطة شاملة مع المسؤولين الصوماليين من أجل مستقبل قوات الجيش والشرطة الصومالية، مضيفًا: "خصصت بلادي 10 ملايين دولار من أجل استخدمها لهذه الغاية".
ورحب بتأسيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال (أنسوم)، مشيرًا إلى أن إحدى أبرز مهام هذه البعثة إعداد الإدارة المركزية والمحلية من أجل الانتخابات الوطنية والمحلية في المستقبل.
ونال الوزير التركي تصفيق المشاركين في المؤتمر بعد أن ردد في ختام كلمته "مقديشو" ثلاث مرات. هذا ومن المنتظر أن يجري "داود أوغلو" سلسلة من اللقاءات الثنائية مع المسؤولين المشاركين على هامش المؤتمر.