علي ضيا-وسيم سيف الدين
بيروت-الأناضول
دخلت قوات الجيش اللبناني العاملة على الحدود مع إسرائيل اليوم الثلاثاء، حالة استنفار، شملت إعادة توزيع الجنود في نقاط محددة على طول الحدود، بحسب شهود عيان.
في المقابل خفت حركة تنقلات القوات الإسرائيلية على الجانب الآخر من الحدود، فيما عدا مرور بعض دورياتها بسرعة كبيرة، بينما كانت القوات الدولية تسير دورياتها شبه العادية على طول الحدود بين الجانبين.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه "منذ القصف الإسرائيلي للأراضي السورية فجر الأحد الماضي يسيطر الهدوء الحذر على البلدات الحدودية في لبنان وإسرائيل".
وعلى الصعيد نفسه أعرب مواطنون لبنانيون في تصريحات متشابهة عن "عدم اكتراثهم لما قد يحدث"، قائلين "إنهم يفتحون متاجرهم ويقومون بأعمالهم اليومية بشكل اعتيادي".
المواطن علي نحلة أشار إلى "عدم تخوفه من أي عدوان إسرائيلي محتمل"، مشيرا إلى أن "الوضع على الحدود طبيعي".
أما غادة يتيم فقالت"لا أشعر بالخوف أبدا وكل الأمور طبيعية في القرى الحدودية"، واتفق معها محمد رمال الذي عبر عن "ثقته بقوة المقاومة لصد أي عدوان".
وكشف وكالة الأنباء الرسمية السورية أن "إسرائيل، نفذت فجر الأحد، ثاني غارة جوية لها خلال يومين، في ضربة هزت العاصمة دمشق بسلسلة من الانفجارات القوية أدت إلى اشتعال النيران، واستهدفت مركز البحوث العلمية في جمرايا" بريف دمشق.
وفي وقت التزمت فيه إسرائيل الصمت، قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، إن "الانفجارات نجمت عن قصف صاروخي إسرائيلي استهدف - على ما يبدو - مقر الفرقة الرابعة للجيش السوري على جبل "قسيون" المطل على العاصمة، ومركز البحوث العلمية في منطقة "جمرايا" بريف دمشق، إضافة إلى مقر ألوية الحرس الجمهوري بريف دمشق.
وجاءت الغارة الإسرائيلية على سوريا، بعد يوم من تصريح مسؤول إسرائيلي بأن تل أبيب شنت غارة جوية استهدفت من خلالها شحنة صواريخ في سوريا كانت في طريقها لحزب الله اللبناني.