جامعة تركيا الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا تطلق مسيرتها الأكاديمية بإسطنبول
- الرئيس أردوغان عيّن في 12 ديسمبر رئيس الشؤون الدينية الأسبق محمد غورماز رئيسا للجامعة
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
- الرئيس أردوغان عيّن في 12 ديسمبر رئيس الشؤون الدينية الأسبق محمد غورماز رئيسا للجامعة- الجامعة جهزت حرمها الجامعي التاريخي ماديا وتقنيا للعمل الأكاديمي والتعليم
- الطابع الدولي للجامعة سينعكس بشكل مباشر في تنوع أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب
- من الأهداف الأساسية للجامعة، التركيز على المجالات التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي أو التي أُهملت أو التي تتطلب نهجا جديدا
أعلنت "جامعة تركيا الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا" في إسطنبول، الجمعة، انطلاق مسيرتها الأكاديمية.
جاء ذلك في تدوينة نشرتها الجامعة في حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وحمدت الجامعة الله على إنعامه عليها بشرف إنشاء هذه المؤسسة التعليمية في ساحة السلطان أحمد إحدى أهم الأماكن في الذاكرة الثقافية لإسطنبول.
وأوضحت أن الجامعة جهزت حرمها الجامعي التاريخي ماديا وتقنيا للعمل الأكاديمي والتعليم، وبنت الهيكل الأكاديمي للجامعة على أساس فكري فريد.
وأفادت بأن الطابع الدولي للجامعة سينعكس بشكل مباشر في تنوع أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب، والعلاقات متعددة الأوجه التي ستقيمها الجامعة مع المراكز التعليمية والبحثية في مختلف البلدان، ونهجها متعدد اللغات في التعليم والبحث.
وأشارت إلى أن الجامعة ستقدم تعليما أكاديميا لطلابها باللغات التركية والعربية والإنجليزية، مبينة أن التعدد اللغوي لا يعد مجرد تفضيل تواصلي، بل مبدأ أساسيا يُمكّن من إنتاج المعرفة وتعميقها ونشرها بلغات حضارات مختلفة، مما يوسع نطاقها إلى آفاق عالمية.
وأكدت أنه من الأهداف الأساسية للجامعة، التركيز على المجالات التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي أو التي أُهملت أو التي تتطلب نهجا جديدا.
وبناءً عليه، تضع الجامعة نفسها كجامعة بحثية تعطي الأولوية لتعليم الدراسات العليا.
وعن اسمها، جامعة تركيا الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا، ذكرت أن إسلامية الجامعة ليس فيه حصر للجامعة في مجال الدراسات الإسلامية، بل هو تعبير عن الإطار الحضاري والفكري الذي يتمثل في المعنى والقيمة الكامنة في كل من المعرفة والإنسان في بيئة يكون " التعارف" فيها أساسا لتبادل العلوم والخبرات.
وقالت إن مصطلح "العلم" يشير إلى مهمة أكاديمية تتساءل عن الافتراضات المعرفية التي ترتبط بها العلوم الأساسية بالعلوم الإنسانية والاجتماعية، وبالفكر الإسلامي.
فيما لا تشير "التكنولوجيا" هنا إلى مجرد نهج هندسي يركز على الإنتاج والتطبيق التقني، بل إلى مجال بحث متعدد التخصصات يستكشف الأبعاد الفكرية والأخلاقية والفلسفية للعلاقة بين التقنيات الجديدة والإنسانية والمجتمع والبيئة والأخلاق، وفق بيان الجامعة.
وشددت على أن أي مساهمة يقدمها المجتمع الأكاديمي والفكري في عملية تأسيس الجامعة، تُعد قيمة للغاية.
وأضافت: "نلتمس من الجميع الدعاء بالتوفيق والسداد، ونسأل الله تعالى سبحانه أن يجعل في تأسيس جامعة تركيا الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا خيرًا وبركةً لبلادنا، وللعالم الإسلامي، وللإنسانية جمعاء".
واختتمت: "ندعو الله أن يجلب إنشاء الجامعة الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا في تركيا البركات لبلدنا وللعالم الإسلامي وللبشرية جمعاء".
وتمثل الجامعة مشروعا أكاديميا يسعى إلى الجمع بين العلوم الإسلامية والإنسانية والأساسية والتقنيات الحديثة ضمن رؤية حضارية متكاملة، تستلهم إرث إسطنبول العلمي وتسعى للإسهام في إنتاج معرفة ذات قيمة إنسانية عالمية.
وتأسست "جامعة تركيا الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا" في إسطنبول بموجب القانون رقم 6641 الذي أقرّه البرلمان التركي، وذلك بتاريخ 1 أبريل/نيسان 2015.
ومن المقرر أن تبدأ الجامعة مسيرتها التعليمية والتدريسية في سبتمبر 2026 بمنطقة السلطان أحمد في إسطنبول، حيث ستستقبل طلابها داخل حرم جامعي تاريخي.
وبمرسوم أصدره في 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عيّن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رئيس الشؤون الدينية الأسبق البروفيسور محمد غورماز، رئيسا للجامعة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
