تركيا

توساش التركية تتلقى أول طلبية لتصدير محركات طائرات بـ2.95 مليار دولار

وفق رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون

Göksel Yıldırım, Yılmaz Öztürk  | 02.01.2026 - محدث : 02.01.2026
توساش التركية تتلقى أول طلبية لتصدير محركات طائرات بـ2.95 مليار دولار

Ankara

أنقرة / الأناضول

قال رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق​​​​​​​ غورغون، إن شركة "توساش" التركية لصناعات المحركات، تلقت أول طلبية خارجية في العام الجديد بقيمة 2.95 مليار دولار.

جاء ذلك في تدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية، الجمعة.

وأفاد غورغون، بأن صناعة الدفاع التركية حصلت على طلبات تصدير بقيمة 2.95 مليار دولار لمحركات طائرات طورتها شركة توساش.

وأشار إلى أنه "في الوقت الذي حققت فيه صناعة الدفاع والطيران إنجازات قياسية في نهاية العام الماضي، نجحت توساش في إبرام أول إنجاز تصديري في 2026".

وأضاف أن الطلبات الخارجية البالغة 2.95 مليار دولار تعد تأكيدا قويا على أن تركيا باتت من بين المراكز العالمية القليلة الرائدة في تقنيات إنتاج المحركات ذات القيمة المضافة العالية.

وأوضح غورغون، أن الطلبات الجديدة تشمل إنتاج قطع غيار وخدمات الصيانة والإصلاح لـ22 برنامج محركات مختلفة تستخدم على نطاق واسع في الطيران المدني والعسكري عالميا، على أن تبدأ عمليات التسليم خلال عام 2026.

ولفت إلى أنه مع هذه الطلبات، يصل إجمالي حجم طلبات توساش إلى 8.2 مليارات دولار، وهو ما يعد دليلا ملموسا على الكفاءة الهندسية العالية التي بلغتها الشركة في مجال محركات الطيران، وعلى انضباطها الإنتاجي وموثوقيتها التي رسختها على المستوى العالمي.

وفي ختام بيانه، هنأ غورغون، أسرة شركة توساش، من مهندسين وفنيين، إضافة إلى زملائه في رئاسة هيئة الصناعات الدفاعية، تقديرا لجهودهم في تحقيق هذا الإنجاز الكبير.​​​​​​​

وتأسست "توساش" في 1973، وتقوم بتصميم وإنتاج وتحديث الطائرات التي تحتاجها تركيا، بالإضافة إلى أنشطة تصدير المنتجات الدفاعية إلى الدول الأخرى، وفقا لمعطيات اطلع عليها مراسل الأناضول من الشركة.

وساهمت الشركة بشكل كبير في تعزيز صناعة الدفاع التركية من خلال المشاريع الاستراتيجية المهمة التي أنجزتها.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın