New York
نيويورك/ الأناضول
أعرب المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز، الخميس، عن قلق تركيا البالغ إزاء الصراع المستمر والوضع الإنساني المتردي في السودان، مشدداً على أهمية الحوار والدبلوماسية لإنهاء النزاع.
جاء ذلك في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن التطورات بالسودان.
وأضاف يلدز: "أود أن أؤكد مجددا دعم تركيا الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وهو ما نعتبره أمرا بالغ الأهمية لاستقرار المنطقة برمتها".
وأكد أن تركيا تنظر بقلق بالغ إلى الآثار السلبية للتدخل الأجنبي في السودان وعواقبه على استمرار الصراع، فضلا عن المخاطر المحتملة التي قد تمتد إلى منطقة جغرافية أوسع.
ولفت يلدز، إلى أن "تركيا تؤمن بأن الطريقة الأكثر فعالية لإنهاء الصراع هي من خلال الحوار والدبلوماسية".
وشدد على دعم تركيا للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الصراع، وعلى أهمية أن يكون هذا الحوار ملكا للشعب السوداني نفسه وبإدارته.
وأشار يلدز، إلى مواصلة تركيا تقديم المساعدات الإنسانية إلى السودان للتخفيف من معاناة شعبه.
ودعا مجلس الأمن الدولي إلى إعطاء الأولوية للمأساة الإنسانية في السودان.
وفي هذذا الصدد، حث يلدز، "أعضاء المجلس على العمل بشكل بنّاء نحو تبني قرار يأخذ في الاعتبار المخاوف الأساسية للسلطات السودانية، وينهي الصراع بسرعة، ويخفف من معاناة الشعب السوداني في أسرع وقت ممكن".
وبجانب دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث منذ أسابيع اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف خلال الآونة الأخيرة.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات "الدعم السريع" مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
