Berlin
برلين / الأناضول
أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عن قلقه من حادثة مقتل مواطن أمريكي على يد عناصر إنفاذ قانون الهجرة بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية.
وقال ميرتس في تصريح صحفي، الإثنين: "إن الأخبار الواردة من الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة مقلقة للغاية".
وأضاف: "أتوقع أن تجري السلطات الأمريكية الآن تحقيقا شاملا فيما إذا كان من الضروري إطلاق النار في هذه الحالة".
وتابع: "يجب أن أقول إنني أجد أن هذا المستوى من العنف في الولايات المتحدة مثير للقلق".
وفي السياق، نظمت احتجاجات في العاصمة برلين ضد ممارسات عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في ولاية مينيسوتا.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "إدارة الهجرة والجمارك الخاطئة تنهار" و"لا لإدارة الهجرة والجمارك".
والسبت، قتلت فرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، أليكس بريتي، بإطلاق النار عليه أثناء اعتقاله خلال الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس التابعة لولاية مينسوتا.
وتعليقا على الحادث، قال رئيس شرطة مينيابوليس براين أوهارا إن بريتي لا يملك سجلا جنائيا، مدعيا أنه "اقتنى سلاحا بشكل قانوني وكان يحمل رخصة لحمله".
وفي 7 يناير/ كانون الثاني الجاري اندلعت في الولايات المتحدة احتجاجات واسعة، بعد أن قتلت فرق الهجرة امرأة تحمل الجنسية الأمريكية بإطلاق النار عليها داخل سيارتها في مينيابوليس.
وادعت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم آنذاك أن المرأة حاولت دهس أفراد الوكالة وصدمتهم بسيارتها، وهو ما نفاه حاكم ولاية مينسوتا تيم والتز، مؤكدا أنه شاهد فيديو يوثق لحظة إطلاق النار عليها.
وأظهر مقطع فيديو أن السيدة كانت داخل سيارتها وسط الطريق تراقب ما يجري، قبل أن يحاول أحد عناصر الشرطة فتح باب السيارة بالقوة، وبعد اقتراب عنصر آخر من مقدمة السيارة، حاولت السائقة الفرار بالانعطاف بالمقود، ليقوم الشرطي بإشهار سلاحه وإطلاق ثلاث طلقات بوجهها.
ووضعت هذه التطورات سياسات الهجرة في إدارة دونالد ترامب محط انتقادات لدى الرأي العام.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
