New York
واشنطن/ الأناضول
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن جولة جديدة من المحادثات النووية مع الوفد الأمريكي قد تُعقد في مدينة جنيف السويسرية الخميس المقبل.
وأشار عراقجي، في تصريح لشبكة "سي بي إس" الأمريكية، إلى أن هذه المحادثات "فرصة جيدة" للتوصل إلى حل دبلوماسي.
ورداً على سؤال حول استعدادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشنّ هجوم على بلاده، قال عراقجي: "إذا أرادوا إيجاد حلّ لبرنامج نووي سلمي، فالسبيل الوحيد هو الدبلوماسية، وقد أثبتنا ذلك في الماضي، وما زلتُ أؤمن بوجود فرصة كبيرة للتوصل إلى حلّ دبلوماسي قائم على مبدأ الربح المتبادل، وهذا الحل في متناول أيدينا".
وتابع قائلا: "لا حاجة لأي حشد عسكري. وأي حشد عسكري في المنطقة لن يُسهم في هذه العملية ولن يشكّل ضغطاً على إيران".
واستطرد عراقجي: "إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، فلنا الحق في الدفاع عن أنفسنا. إن هجوم الولايات المتحدة علينا هو عمل عدواني. وما نفعله رداً على ذلك هو عمل دفاع عن النفس، وبالتالي فهو مبرر ومشروع".
وأضاف: "نتفاوض حاليا على الملف النووي فقط، ولا يوجد أي موضوع آخر، ولإيران الحق في استخدام الطاقة النووية السلمية، بما في ذلك التخصيب، وفقاً للاتفاقيات الدولية".
وفي رسالة وجهها لحكومة تل أبيب، أكد عراقجي، أن الصواريخ الإيرانية قادرة على ضرب أهداف في إسرائيل "بدقة متناهية"، وأنها "قادرة على تكرار ذلك" إذا لزم الأمر.
وفي وقت سابق من الأحد، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، عن جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، في جنيف، الخميس المقبل.
ورعت سلطنة عمان، الثلاثاء الفائت، جولة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في مدينة جنيف السويسرية، بعد جولة سابقة بالعاصمة مسقط في 6 فبراير/ شباط الجاري.
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
