
Ankara
أنقرة/الأناضول
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أنّ الوضع الإنساني في غزة وصل إلى نقطة حرجة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الجانبين بحسب بيان دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الاثنين.
وحسب البيان أبلغ أردوغان ستارمر أن الوضع الإنساني في غزة وصل إلى نقطة حرجة وأن من واجب الإنسانية فعل ما هو أكثر من رفع الأصوات تجاه ما يحدث.
كما أكد الرئيس التركي أنّ بلاده تواصل إرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة، معربا عن دعمه لجهود الوسطاء الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار في غزة.
وشدد أردوغان على أهمية اتخاذ خطوات للضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار والتوصل إلى حل الدولتين.
وأثنى الرئيس التركي على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني بشأن الاعتراف بدولة فلسطين.
كما بحث أردوغان وستارمر العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
وبالمقابل أشار بيان رئاسة الوزراء البريطانية حول الاتصال إلى أنّ الزعيمين بحثا الأزمة الإنسانية "المروعة" في غزة، مشددين على الأهمية البالغة لوقف إطلاق النار الفوري، والإفراج غير المشروط عن جميع المحتجزين، ورفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.
وأطلع ستارمر بحسب البيان الرئيس أردوغان على جهود بريطانيا فيما يتعلق بإنهاء المأساة الإنسانية في غزة
وأشار ستارمر إلى أن الحكومة البريطانية لطالما أكدت على أنّ الأساس الوحيد لسلام عادل ودائم هو "دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة إلى جانب إسرائيل آمنة ومستقرة".
وفي إشارة إلى خطة المملكة المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين، صرح ستارمر أنه إذا لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية خطوات ملموسة لإنهاء الوضع "المروع" في غزة وإظهار التزامها بسلام طويل الأمد، فإن بلاده ستعترف بدولة فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.
والثلاثاء الماضي، قال رئيس الوزراء البريطاني في مؤتمر صحفي، إن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر/ أيلول المقبل "إذا لم تتخذ إسرائيل خطوات جوهرية لإنهاء الوضع المروع" بقطاع غزة.
وفيما يتعلق بملف إيران النووي، أكد ستارمر أن الحل الدبلوماسي وحده كفيل بإنهاء طموحات إيران النووية على المدى الطويل، معربًا عن تقديره لدور تركيا في المفاوضات الأخيرة.
وذكر بيان رئاسة الوزراء البريطانية أن الزعيمين ناقشا أيضا التطورات بشأن حصول تركيا على مقاتلات "يوروفايتر تايفون".
ومنذ بدء الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بالتوازي جريمة تجويع بحق فلسطينيي غزة حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس/ آذار الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، ما تسبب بتفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية".
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.