وزيرا خارجية مصر والسعودية يبحثان التطورات الإقليمية
على هامش جلسة حوارية عُقدت في العاصمة السلوفينية ليوبليانا، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الجمعة، العلاقات بين البلدين، ومستجدات الأوضاع الإقليمية.
جاء ذلك خلال لقائهما على هامش جلسة حوارية موسعة عُقدت في العاصمة السلوفينية ليوبليانا، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.
وظهر الجمعة، بحث الاجتماع الوزاري لمجموعة الاتصال العربية الإسلامية بشأن قطاع غزة، تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع، مع تأكيد ضرورة تنفيذ بنوده كاملة، وذلك عقب مباحثات عقدها وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن والبحرين مع نظيرتهم السلوفينية تانيا فايون في ليوبليانا.
وأفادت الخارجية، بأن اللقاء مع فيصل بن فرحان، تناول العلاقات بين مصر والسعودية، حيث عبر الجانبان عن تطلعهما إلى مواصلة العمل المشترك لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، ناقش الوزيران تطورات الوضع، وشددا على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمهيدا لبدء مرحلة إعادة الإعمار ودفع مسار التسوية السياسية الشاملة.
ومنتصف يناير/ كانون الثاني المنصرم، أعلنت الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من خطة ترامب بقطاع غزة حيز التنفيذ، رغم مطالبة إسرائيل بتأجيلها.
وتشمل خطة ترامب، إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، فضلا عن نزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين، وخلّفت نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
كما تناول اللقاء حسب البيان، سبل خفض التصعيد في المنطقة، مع تأكيد ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر.
ويأتي اللقاء في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد إيران.
وتؤكد طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
وصباح الجمعة، انطلقت مفاوضات في مسقط بين الولايات المتحدة وإيران استئنافا لمسار كان مقررا في يونيو/ حزيران 2025.
ووصف وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، في تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، المفاوضات بأنها "جادة للغاية ومفيدة لتوضيح وجهات النظر" بشأن الملف النووي.
وأشار إلى أن السلطنة تهدف إلى إعادة استضافة اجتماع آخر بين البلدين "في الوقت المناسب"، دون تحديد تاريخ معين، وذلك عقب تدارس نتائج المفاوضات "بعناية" في طهران وواشنطن.
ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن إيران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
