دولي, الدول العربية, السعودية

ولي العهد السعودي يبحث مع ليندسي غراهام التطورات الإقليمية

في لقاء بالرياض

Hussien Elkabany  | 20.02.2026 - محدث : 20.02.2026
ولي العهد السعودي يبحث مع ليندسي غراهام التطورات الإقليمية source:@spagov/status/2024575710359097511?s=20

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الخميس، مع السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال لقاء الجانبين، بقصر اليمامة، في العاصمة الرياض، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية، دون تحديد مدة زيارة غراهام، التي تأتي وسط تصعيد أمريكي مع طهران، ومخاوف من ضربة وشيكة.

وأفادت الوكالة بأن لقاء ولي العهد السعودي والسيناتور الأمريكي استعرض "علاقات الصداقة بين البلدين، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وعدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك".

وحضر الاجتماع، من الجانب السعودي، وزير الدفاع خالد بن سلمان، ووزير الخارجية فيصل بن فرحان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني مساعد بن محمد العيبان.

ويأتي لقاء غراهام مع محمد بن سلمان، غداة إعلان أبو ظبي أن رئيس الإمارات محمد بن زايد، بحث الأربعاء، مع غراهام، تعزيز الشراكة بين البلدين، والتطورات الإقليمية الراهنة.

وتزامن اللقاءان مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، على وقع التهديدات الأمريكية بشن هجوم عسكري ضد إيران.

وكان غراهام أطلق، خلال زيارة لإسرائيل بدأها الاثنين، تهديدات ضد طهران، وقال إنه "لا يمكن السماح لإيران بالمماطلة" بشأن المحادثات النووية.

ورعت سلطنة عمان الثلاثاء، جولة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في مدينة جنيف السويسرية، بعد جولة سابقة بالعاصمة مسقط في 6 فبراير/ شباط الجاري.

ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın