08 ديسمبر 2020•تحديث: 08 ديسمبر 2020
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول-
لبى عشرات الفلسطينيين، الثلاثاء، دعوة مؤسسات رسمية وأهلية بمدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، للمشاركة في وقفة احتجاجية، أمام منزل الأسير الشهيد داود الخطيب، لمطالبة إسرائيل، بالإفراج عن جثمانه.
واستشهد الخطيب (مواليد 1975) في سجن عوفر الإسرائيلي (غرب رام الله) في 2 سبتمبر/أيلول الماضي "بعد إصابته بنوبة قلبية، ونتيجة الإهمال الطبي"، وفق نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي).
وتنتهي محكومية الخطيب، يوم الجمعة الماضي (4 ديسمبر/كانون أول الجاري)، بعد 18 عاما وثمانية شهور من الاعتقال، لكن جثمانه لا زال قيد الاعتقال.
وقال عبد الله الزغاري، الناطق باسم "نادي الأسير" في بيت لحم، إن النادي وهيئة شؤون الأسرى (رسمية) تقدما بطلب لاستلام جثمان الشهيد الخطيب.
وأضاف في كلمة خلال الوقفة "يجب يكون هناك رد واضح، خلال 24 ساعة، وإلا سوف نلجأ للمحكمة العليا (الإسرائيلية)".
من جهته، قال مدير مكتب هيئة شؤون الأسرى "رسمية" في بيت لحم، منقذ أبو عطوان خلال الوقفة إن "جثامين ما يقارب 236 شهيدا مازالت محتجزة لدى إسرائيل، بينهم 8 أسرى سقطوا شهداء داخل سجون الاحتلال، إما بالقتل المتعمد أو نتيجة الإهمال الطبي".
وأضاف إن احتجاز جثامين الشهداء يستخدم "كعقاب جماعي لأبناء الشعب الفلسطيني وأسر الشهداء بشكل خاص".
وطالب أبو عطوان "المجتمع الدول بشكل عام، ومؤسسات حقوق الإنسان بشكل خاص، بالضغط على دولة الاحتلال لثنيها عن الاستمرار في احتجاز جثامين الشهداء".
ووفق نادي الأسير، فإن إسرائيل، تواصل احتجاز جثمانين سبعة أسرى آخرين ارتقوا في السجون، وهم: أنيس دولة، وعزيز عويسات، ونصّار طقاطقة، وفارس بارود، وبسام السايح، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر؛ لكن الخطيب هو الوحيد الذي انتهى حكمه وبقي جسده رهن الاعتقال.
واعتقل الخطيب في شهر أبريل/نيسان عام 2002م، على خلفية مقاومته للاحتلال، وحكم عليه بالسّجن 18 عاماً، و8 شهور، انتهت يوم 4 ديسمبر/كانون أول الجاري.
ويقول نادي الأسير إن الخطيب أصيب عام 2017م، بجلطة قلبية، ومنذ ذلك الوقت، يعاني من "الإهمال الطبي" المتعمد من قبل إسرائيل، وهو ما أدى في النهاية إلى وفاته.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4500 فلسطيني، بينهم 40 سيدة، و170 قاصرا، ونحو 370 معتقلا إداريا (دون تهمة أو محاكمة)، وفق بيانات فلسطينية رسمية.