وزير الطاقة السوري: انتفاضة العشائر ضد قسد حق أصيل باستعادة الخيرات
الوزير محمد البشير قال إن "عودة موارد الجزيرة تعني فتح باب واسع لإعادة الإعمار"..
Syria
عبد السلام فايز/ الأناضول
وصف وزير الطاقة السوري محمد البشير، الأحد، انتفاضة العشائر ضد تنظيم "قسد" شمال شرقي البلاد، بأنها "حق أصيل باستعادة الخيرات".
جاء ذلك وفق بيان للوزير، عقب تمكن عشائر سورية من تحرير مناطق واسعة بمحافظة دير الزور شرقي نهر الفرات، بعد اشتباكات مع تنظيم "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا.
وقال البشير، إن "انتفاضة أهل الجزيرة العربية اليوم ليست مجرد حراك شعبي، بل استعادة لحق أصيل وخيرات تعود لأصحابها".
وأضاف: "مع هذا الوعي الشعبي تبقى المرافق العامة والمنشآت الحيوية أمانة يجب الحفاظ عليها، فهي أساس الخدمات اليومية لأهلنا، وركيزة لنهضة اقتصادية يحتاجها الوطن كله".
وأكد أن "عودة موارد الجزيرة لأبناء الوطن تعني فتح باب واسع لإعادة الإعمار، وتنشيط الزراعة والطاقة والتجارة، وبناء اقتصاد وطني قوي يعتمد على خير الأرض وسواعد أهلها".
وتضم منطقة شرق الفرات كامل محافظة الحسكة، ونصف مساحة محافظة دير الزور، وأكثر من نصف محافظة الرقة، إضافة إلى أجزاء من ريف حلب الشمالي الشرقي.
وتزخر المنطقة بثروات زراعية مهمة، تشمل القمح والعدس والقطن والملح، فضلا عن ثرواتها الباطنية، حيث يقع فيها أكثر من 70 بالمئة من احتياطي النفط والغاز في سوريا.
وفي وقت سابق الأحد، قالت مصادر عشائرية في دير الزور للأناضول، إن العشائر القادمة من غربي الفرات، إلى جانب عشائر الضفة الشرقية للنهر، تواصل منذ مساء السبت تحركها المسلح ضد "قسد".
وأضافت أن القوات العشائرية تمكنت، بعد تحرير الأجزاء الجنوبية والوسطى من محافظة دير الزور، من توسيع نطاق سيطرتها شمالا باتجاه محافظتي الرقة والحسكة، وفرضت سيطرة واسعة.
وتواصل العشائر تقدمها شرقي الفرات، حيث سيطرت أيضا على عشرات البلدات والقرى بدير الزور بينها: شحيل والحوايج والزبان والطيانة وأبو حمام وحطلة وغرانيج والباغوز والسوسة والشعفة، بحسب مراسل الأناضول.
وتنصل "قسد" من تطبيق اتفاقه في مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، التي تتمسك بوحدة البلاد، وتشدد في الوقت نفسه على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.
وينص الاتفاق على: دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي سوريا، وانسحاب قوات "قسد" من حلب إلى شرقي الفرات.
وتبذل الحكومة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، الذي خلف والده الرئيس الراحل حافظ الأسد (1971-2000).
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
