02 يوليو 2020•تحديث: 03 يوليو 2020
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
اندلعت الخميس، مواجهات جنوبي الضفة الغربية، بين عشرات الفلسطينيين المنددين بخطة ضم أراض فلسطينية، وقوات الجيش الإسرائيلي.
وقال شهود عيان لـ"الأناضول"، إن "الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق مسيرة بمنطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل، شارك بها العشرات، رفضا لخطط الضم الإسرائيلية".
بدورهم، رشق الشبان الفلسطينيون القوات الإسرائيلية بالحجارة، وأضرموا النار في إطارات مطاطية.
ولم تسفر المواجهات عن وقوع إصابات في صفوف الشبان الفلسطينيين أو الجيش الإسرائيلي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حدد الأول من يوليو/ تموز (أمس الأربعاء) موعدا للشروع في عملية ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية، إلا أنه لم يتخذ أي قرار في هذا الشأن مع حلول الموعد المحدد.
والأربعاء، عزا وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، أوفير أوكينيس، عدم الشروع بعملية "ضم" أراض فلسطينية، إلى عدم وجود اتفاق مع الإدارة الأمريكية.
وتوقع أوكينيس، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن تبدأ عملية الضم، في وقت لاحق من شهر يوليو الجاري.
وتشمل الخطة الإسرائيلية ضم غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية، فيما تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.
وتؤيد الإدارة الأمريكية ضم إسرائيل أجزاء واسعة من الضفة الغربية شريطة أن يتم بالتنسيق معها.
وردا على الخطوة الإسرائيلية، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه أصبح في حلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الأمنية.