26 أكتوبر 2020•تحديث: 27 أكتوبر 2020
رام الله / عوض الرجوب /الأناضول
دعت منظمة دولية، الإثنين، الأمم المتحدة، إلى التدخل للإفراج عن الأطفال الفلسطينيين الأسرى في السجون الإسرائيلية.
جاء ذلك في رسالة وجهتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إلى المقرر الأممي في الأرض الفلسطينية المحتلة، مايكل لينك، حول الأطفال المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي، اطلعت عليها الأناضول.
وأشارت الحركة إلى أن عدد الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ حتى نهاية شهر أغسطس/آب الماضي 153 طفلا، حسب إحصائيات إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.
وأكدت أن إسرائيل "هي الدولة الوحيدة في العالم التي تقوم باعتقال الأطفال ومحاكمتهم بشكل منهجي في المحاكم العسكرية".
وأشارت إلى اعتقال ومحاكمة ما بين 500 و700 طفل فلسطيني أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية كل عام.
وشرحت المنظمة الحقوقية المراحل التي يمر بها الأطفال خلال اعتقلهم، بما يشمل تكبيل أيديهم للخلف بمرابط بلاستيكية، ومن ثم اقتيادهم إلى داخل جيب عسكري.
كما دعت الحركة إلى "استخدام جميع الوسائل المتاحة، بالتعاون مع مسؤولي الأمم المتحدة الآخرين، للإفراج عن جميع الأطفال الفلسطينيين المعتقلين لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي".
وقالت الحركة إن الأطفال المعتقلين يعانون غالبا "من ظروف صحية سيئة، إضافة إلى الاكتظاظ وعدم التباعد، وانعدام أو قلة مواد النظافة والتعقيم" مما يرجح احتمال انتشار فيروس كورونا بينهم.
كما لفتت إلى أن "نقل الأطفال المعتقلين إلى سجون داخل إسرائيل يعتبر غير قانوني، ويشكل جريمة حرب".
والإثنين، قالت وزارة الصحة الإسرائيلية في بيان، إن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 310 آلاف و148 حالة؛ منها 2397 وفيات.