11 يناير 2021•تحديث: 11 يناير 2021
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
قدّمت خمس منظمات حقوقية إسرائيلية، التماسا للمحكمة العليا، ضد قرار وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا، عدم تطعيم الأسرى الفلسطينيين في سجونها، ضد فيروس كورونا.
وطالب الالتماس، الذي قُدّم إلى المحكمة يوم الأحد، بتطعيم المعتقلين الفلسطينيين باللقاح المضاد للفيروس.
وقدم الالتماس جمعيات: حقوق المواطن في إسرائيل، وأطباء من أجل حقوق الإنسان، والمركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة"، ومركز الدفاع عن الفرد "هموكيد"، وحاخامات من أجل حقوق الإنسان.
وقال مركز "عدالة" في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول "يُطالب الالتماس بإصدار أوامر لمصلحة السجون لتطعيم جميع السجناء والأسرى، وفقًا لمخطط أولوية التطعيم الذي حددته وزارة الصحة، مع التركيز على السجناء والأسرى الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فما فوق والفئات المعرضة للخطر".
وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أوحانا، قد أعلن الجمعة، تمسكه بقراره بعدم تطعيم المعتقلين الفلسطينيين رغم عدم موافقة المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أفيخاي ماندلبليت، على هذا القرار.
وقال مركز "عدالة" إنه "تم تقديم الالتماس بعد أن أوضح وزير الأمن الداخلي يوم الجمعة، لنائبة المستشار القضائي للحكومة، أنه لا ينوي التراجع عن قراره بعدم تطعيم السجناء والأسرى في هذه المرحلة".
وأضاف "وبذلك، رفض الوزير أوحانا توجيهات المستشار القضائي للحكومة الذي أبلغ الوزير أوحانا أن قراره صدر دون صلاحيات، وبالتالي لا يمكن تنفيذه".
وتابع "أُرفق الى الالتماس تقرير طبي من نقابة الأطباء الإسرائيلية، جاء فيه أنه يجب معاملة السجناء والأسرى معاملة السكان، خاصة أن الاكتظاظ في السجون يزيد من خطورة الارتفاع في نسبة الإصابة والعدوى والوفاة".
وذكر الالتماس إنه "وفقًا لمصادر مهنية، فإن السجناء والأسرى هم من فئة السكان المعرضين للخطر ويجب اتخاذ الإجراءات لتطعيمهم بالتوازي مع تطعيم الفئات المعرضة للخطر من عامة السكان".
وأعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية في الأشهر الماضية، إصابة عشرات المعتقلين الفلسطينيين بفيروس كورونا.
وبحسب معطيات هيئة شؤون الأسرى والمعتقلين الفلسطينية فإن هناك نحو 4400 أسيرا فلسطينيا بالسجون الإسرائيلية.
وبدأت إسرائيل عملية التطعيم في أوساط مواطنيها الشهر الماضي؛ ويصل عدد من تلقوا التطعيم ، الإثنين، إلى 1.8 مليون إسرائيليا، بحسب معطيات وزارة الصحة الإسرائيلية.