11 يناير 2021•تحديث: 11 يناير 2021
اليمن/ علي عويضة/ الأناضول
رحبت الحكومة اليمنية، الإثنين، بنية وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية".
جاء ذلك في بيان وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، عقب إعلان واشنطن عزمها تصنيف الجماعة "إرهابية" وفرض عقوبات على ثلاثة من قادتها.
وأفاد البيان بـ"دعم الحكومة اليمنية بشكل ثابت تصنيف الإدارة الأمريكية للحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، ومواصلة تقديم الدعم الكامل لجميع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى سلام دائم".
وأضاف أن "الحوثيين يستحقون تصنيفهم كمنظمة إرهابية أجنبية ليس فقط لأعمالهم الإرهابية، ولكن أيضًا لمساعيهم الدائمة لإطالة أمد الصراع والتسبب في أسوأ كارثة إنسانية في العالم".
وأوضح: "ما قامت به هذه الجماعة من جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي (..) يثبت الطبيعة الإرهابية لهذه الجماعة وعدم جديتها بتحقيق السلام".
كما أكدت الوزارة، أن دعم إيران للحوثيين هو الذي سمح لهم بالانخراط في أعمال إرهابية طائشة ومستهجنة، بما فيها الهجوم الإرهابي على مطار عدن في ديسمبر/كانون أول الماضي، حسب البيان ذاته.
وفي وقت لاحق، قال وزير الإعلام اليمني معمر الارياني، إن "القرار يضع مليشيا الحوثي في مكانها الطبيعي إلى جانب المنظمات الإرهابية، بعد أن أوغلت في دماء اليمنيين وقوضت الأمن والاستقرار باليمن والمنطقة وأدت لأكبر مأساة إنسانية في تاريخ البشرية".
وأضاف الارياني في سلسلة تغريدات: "سيكون لهذه الخطوة أثر كبير في الحد من جرائم مليشيا الحوثي، التي يدفع ثمنها المدنيين، ووقف الأنشطة الإرهابية المستهدفة للأمن الإقليمي والمصالح الدولية".
وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عزمها تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية"، وفرض عقوبات على زعيمها عبدالملك الحوثي والقياديين فيها، عبدالخالق الحوثي وعبدالله يحيى الحكيم.
ولاحقا أدانت جماعة "الحوثي" اليمنية، القرار الأمريكي، وأعلنت الاحتفاظ بحق الرد.
ويسيطر الحوثيون، المدعومين من إيران، على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/ آذار من العام التالي، ينفذ التحالف العربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية ضد الحوثيين.