Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
01 يونيو 2026•تحديث: 01 يونيو 2026
القدس / الأناضول
مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أمام المحكمة المركزية بمدينة تل أبيب للرد على تهم الفساد الموجهة له.
وهذه هي المرة 91 التي يمثل فيها نتنياهو أمام المحكمة، ويستمر حاليا استجوابه في الملف 2000 بعد أن استكمل في الجلسات السابقة استجوابه في الملفين 1000 و4000.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن نتنياهو طلب تقصير مدة مثوله أمام المحكمة اليوم، بسبب مشاركته في مراسم تسلم الرئيس الجديد لهيئة الأمن القومي شموئيل بن عزرا، مهام منصبه، وغدا الثلاثاء للمشاركة بمراسم تسلم الرئيس الجديد لجهاز "الموساد" رومان غوفمان.
ومنذ بداية محاكمته بالعام 2020، رفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، بينما لا يتيح القانون الإسرائيلي للرئيس منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد معروفة بالملفات “1000” و”2000″ و”4000″، وقُدمت لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
وإضافة إلى محاكمته بقضايا الفساد، فإن نتنياهو مطلوب منذ العام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
ويتعلق “الملف 1000” بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لتلك الشخصيات في مجالات مختلفة.
كما يُتهم في “الملف 2000” بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.
فيما تتعلق الاتهامات في “الملف 4000” بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضا مسؤولا في شركة “بيزك” للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.
وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا بالعام 2020 وما زالت مستمرة، وهو يُنكرها مدعيا أنها “حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به".