Khalid Mejdoub
01 مايو 2018•تحديث: 02 مايو 2018
الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول
طالب المشاركون في مسيرة احتجاجية عمالية في العاصمة المغربية الرباط، اليوم الثلاثاء، بزيادة أجور العمال في القطاعين العام (الحكومي) والخاص، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للعمال، الذي يوافق الأول من مايو/ أيار سنويا.
وانطلقت المسيرة من منطقة "باب الحد" التاريخي، وسط الرباط، حتى مبنى البرلمان، بمشاركة نقابات، منها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد العام للشغالين (العمال)، والاتحاد العام للشغل.
كما شارك عمال أجانب من دول جنوب الصحراء ومن الفلبين، خاصة المنتمين إلى الاتحاد المغربي للشغل (أكبر نقابة بالبلاد)، والمنظمة الديمقراطية للشغل.
واعتبر المحتجون أن اقتراح زيادة 100 درهم (10 دولارات) سنويا لمدة ثلاث سنوات غير كافية، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورددوا هتافات تندد بسياسة الحكومة تجاه العمال، منها: ناضل يا عامل، ومن أجل الكرامة"، و"مجانية التعليم هذا مغرب الله كريم".
ورفعوا لافتات مكتوب عليها عبارات بينها: "لا لضرب القدرة الشرائية"، و"تحسين عيش المتقاعدين والمسنين".
فيما ردد العمال الأجانب بالمغرب هتافات تطالب باحترام قانون العمل، وعدم التمييز ضدهم، وهتف بعضهم باللغة الفرنسية والإنجليزية، ورفعو أعلام بلادهم.
وبمناسبة الاحتفال بيوم العمال، قال وزير الشغل، محمد يتيم، إن "الحكومة قررت الشروع في تفعيل الزيادة في التعويضات العائلية، بزيادة 100 درهم عن كل طفل، وهو الإجراء الذي يهم أزيد من 460 ألف موظف في الإدارة العمومية والبلديات".
وأضاف "يتيم"، في بيان، أن الحكومة ستعمل على تفعيل هذه الزيادة بالنسبة لأجراء القطاع الخاص.
وشدد على التزام الحكومة بالعمل على تحسين أوضاع العمال، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر هشاشة والأكثر تضررا.
وتابع الوزير، أن المركزيات النقابية الأكثر تمثيلا، والاتحاد العام للمقاولات (أكبر تجمع للمقاولات) سيظلون شركاء استراتيجيين في مختلف البرامج الاجتماعية.