مباحثات قطرية إيرانية بشأن تطورت المنطقة
- خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء وزير خارجية قطر من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
- خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء وزير خارجية قطر من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني- الاتصال تزامن مع تلويح إسرائيلي أمريكي بتوجيه ضربة عسكرية لإيران التي تشهد احتجاجات شعبية
أجرت الدوحة وطهران، الثلاثاء، مباحثات بشأن تطورات المنطقة، بموازاة احتجاجات شعبية متواصلة في إيران وتلويح إسرائيلي أمريكي بتوجيه ضربة عسكرية لها.
وتلقى رئيس الوزراء وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالا هاتفيا من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، بحسب بيان للخارجية القطرية.
الوزارة أفادت بأنه "جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
وجدد محمد بن عبد الرحمن "دعم قطر لكافة الجهود الهادفة لخفض التصعيد والحلول السلمية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة"، دون تفاصيل.
وفي وقت سابق الثلاثاء قال متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي بالدوحة: "بالنسبة لإيران هناك اتصالات حثيثة نحن طرف فيها، وندفع في كل السبل للعودة لطاولة الحوار".
وتتهم تل أبيب وواشنطن طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية، وبينها توليد الكهرباء.
والثلاثاء، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" سيُطلع مساء اليوم على خطط لهجوم إسرائيلي محتمل على إيران.
ومنذ فترة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها الصاروخية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.
وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن بدأت بإيران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام الحاكم في طهران منذ 1979.
واعتبرت هيئة البث العبرية الرسمية الثلاثاء أن الولايات المتحدة "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران".
ومخاطبا المحتجين الإيرانيين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشال": "المساعدة في طريقها إليكم"، دون توضيح مقصده.
وأضاف: "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم".
ترامب أعلن عن إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين "لحين توقف قتل المحتجين"، على حد قوله.
وأعربت دول، بينها الصين وروسيا، عن رفضها أي خطط أمريكية للتدخل عسكريا في الشؤون الداخلية الإيرانية.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
