تناولت أيضا سبل النهوض بمستويات التعاون بين البلدين في مجالات مختلفة
10 ديسمبر 2017•تحديث: 10 ديسمبر 2017
Jordan
عمان/ ليث الجنيدي / الأناضول
شهدت العاصمة عمان، اليوم الأحد، قمة أردنية طاجيكية، جمعت عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني، بضيفه إمام علي رحمان، الذي بدأ زيارة رسمية للمملكة، أمس السبت.
وعقد الزعيمان مباحثات، في قصر الحسينية، تناولت سبل النهوض بمستويات التعاون بين البلدين في مجالات مختلفة، إضافة إلى المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وحسب ما جاء في بيان للديوان الملكي الأردني، تلقت الأناضول نسخة منه، فقد ركزت المباحثات على آخر التطورات المتعلقة بموضوع القدس، بعد القرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها.
وفي ذات السياق، شدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لحماية الحقوق الفلسطينية بالقدس، "التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
وأكد الرئيس الطاجيكي وقوف بلاده إلى جانب الأردن، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وجهود العاهل الأردني لحماية المدينة المقدسة وهويتها التاريخية.
المباحثات التي حضرها رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، وعدد من كبار المسؤولين في البلدين، تناولت أيضا الجهود الإقليمية والدولية في "الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية".
ووقع الجانبان عقب المباحثات اتفاقيتي تعاون في مجالي "تعزيز وحماية الاستثمارات المتبادلة"، و"تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب".
كما وقعا مذكرة تفاهم في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
وصدر في ختام المباحثات بيان مشترك، تناول التعاون السياسي والأمني الاقتصادي والتجاري والاستثماري ومجالات آخرى.
ووصل رئيس جمهورية طاجيكستان، العاصمة الأردنية، أمس السبت، في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام.