10 ديسمبر 2017•تحديث: 11 ديسمبر 2017
إسطنبول/ صهيب قلالوة/ الأناضول
قال السفير الفلسطيني لدى أنقرة، فايد مصطفى، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب "أراد دخول تاريخ الحركة الصهيونية من خلال قراره الأخيرة بشأن القدس".
جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية للمظاهرة الحاشدة التي انطلقت ظهر اليوم الأحد، بميدان "يني كابي" في مدينة إسطنبول، تحت شعار "القدس للإسلام"، وذلك رفضًا لاعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
واعتبر مصطفى أن "ترامب بقراره هذا دخل التاريخ من أسوأ أبوابه".
وقال مخاطبا ترامب: فليذهب قرارك إلى مزابل التاريخ، لأن القدس كانت وما زالت وستبقى لنا (كفلسطينيين)، ولن تقرر مراسيمك وقراراتك مصيرها".
وأضاف "القدس ليست عاصمة إسرائيل. بل إنها استولت على الجزء الشرقي منها بالحرب والقوة والاحتلال".
وتابع "تجاهلك لهذه الحقيقة محاولة مبيتة لإخفاء الوقائع التي يعلمها ويقبلها كل العالم؛ إلا أنت والمتطرفين اليمينيين في إسرائيل وأمريكا".
وشكر السفير الفلسطيني "شعب تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان على مواقفه الصلبة في الدفاع عن فلسطين والقدس".
كما شكر الأحزاب التركية وللمنظمات والجمعيات والاتحادات وممثلي المجتمع المدني، "على مواقفهم الواضحة في رفض القرار".
وشارك مئات الآلاف في المظاهرة التي دعا لها حزب "السعادة" (أسسه رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان)، وأكثر من 120 منظمة مدنية تركية.
وأكد المنظمون أن هذا التجمع الشعبي يأتي في سياق التحدي لقرار الرئيس الأمريكي.
وشددوا على أن "القدس كانت وستبقى عاصمة لفلسطين، وحرما لكل المسلمين".
يأتي ذلك فيما تتواصل المظاهرات والمسيرات والوقفات الاحتجاجية، في عدة ولايات تركية، تنديدًا بقرار واشنطن.
والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.