Murat Başoğlu
02 أبريل 2025•تحديث: 02 أبريل 2025
إسطنبول/ الأناضول
أدانت وزارة الخارجية القطرية، مساء الأربعاء، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأربعاء، المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة.
وقالت الخارجية القطرية، في بيان، إنها تدين "بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال وإخراج المصلين منه".
كما أدانت "قصف قوات الاحتلال عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة".
وقتل، الأربعاء، 22 شخصا بينهم 16 طفلًا وسيدة ومسن في قصف إسرائيلي استهدف عيادة تابعة لوكالة الأونروا في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وأقر الجيش الإسرائيلي، بقصف العيادة التي تؤوي نازحين، زاعما أن "عناصر من حماس كانوا يتسترون داخلها".
وحذرت الخارجية القطرية، "من استمرار مثل هذه الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وما سينتج عنها من توسيع لدائرة العنف في المنطقة".
وشددت الوزارة على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأعيان المدنية بما فيها المستشفيات والعمل على توفير الحماية التامة للمدنيين العزل والعاملين في المنظمات الأممية والمجال الإنساني.
وجددت الوزارة التأكيد على موقف قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود، وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي وقت سابق الأربعاء، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة.
وفي تصريح للأناضول، قال مسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، رفض الكشف عن اسمه، إن اليميني المتطرف بن غفير اقتحم المسجد الأقصى وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا.
ولم يتم الإعلان مسبقا عن نية بن غفير اقتحام المسجد الأقصى اليوم قبل أيام من عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 12 أبريل/نيسان الجاري ويستمر 10 أيام.
وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها بن غفير المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022.
ويواصل بن غفير الاقتحامات للأقصى على الرغم من الانتقادات العربية والإسلامية والدولية، وتتم الاقتحامات بعد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.