الدول العربية

عبد الله بن زايد يبحث مع عراقجي العلاقات الإماراتية الإيرانية

وفقا لوزارة الخارجية الإماراتية، وسط احتجاجات شعبية متواصلة في إيران وتلويح إسرائيلي أمريكي بتوجيه ضربة عسكرية لها..

1 23  | 14.01.2026 - محدث : 14.01.2026
عبد الله بن زايد يبحث مع عراقجي العلاقات الإماراتية الإيرانية

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

بحث وزيرا الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد والإيراني عباس عراقجي، العلاقات الثنائية بين البلدين.

جاء ذلك في بيان مقتضب لوزارة الخارجية الإماراتية، وسط احتجاجات شعبية متواصلة في إيران وتلويح إسرائيلي أمريكي بتوجيه ضربة عسكرية لها.

وذكرت الوزارة أن عبد الله بن زايد أجرى اتصالا بعراقجي، تناول العلاقات الثنائية.

ولم يذكر البيان أي معلومات إضافية عن فحوى الاتصال، الذي أتى وسط تقديرات رسمية إسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشن هجوما عسكريا على إيران لدفعها إلى التفاوض، بحسب إعلام عبري رسمي مساء الثلاثاء.

وتشهد إيران احتجاجات وتصاعد بأعمال العنف وتزايد تدخل الشرطة خلالها، كما تم قطع خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير/كانون الثاني.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "وفقا لمعطيات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية فإن الاحتجاجات في إيران أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف مدني".

وفي وقت سابق الثلاثاء، اعتبرت الهيئة أن الولايات المتحدة "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران".

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" سيُطلع مساء الثلاثاء على خطط لهجوم إسرائيلي محتمل على إيران.

ويعد برنامجا إيران للنووي وللصواريخ البالستية أبرز الملفات المرشحة للتفاوض بين طهران وواشنطن.

وتتهم تل أبيب وواشنطن طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية، بينها توليد الكهرباء.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومنذ فترة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.

وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن بدأت بإيران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام الحاكم في طهران منذ 1979.

ومخاطبا المحتجين الإيرانيين قال ترامب عبر منصة "تروث سوشال" الثلاثاء: "المساعدة في طريقها إليكم"، دون توضيح مقصده.

وأضاف: "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.