الدول العربية, فلسطين

"صحة غزة": وصل من إسرائيل 54 جثمانا لشهداء و66 صندوقا لأشلاء

إلى مجمع الشفاء الطبي بواسطة مركبات تابعة للصليب الأحمر، وفق بيان لوزارة الصحة بغزة

Ramzi Mahmud  | 04.02.2026 - محدث : 04.02.2026
"صحة غزة": وصل من إسرائيل 54 جثمانا لشهداء و66 صندوقا لأشلاء أرشيفية

Gazze

غزة/ الأناضول

أعلنت وزارة الصحة في غزة، الأربعاء، وصول 54 جثمانا لقتلى فلسطينيين و66 صندوقا تضم أشلاء وأعضاء بشرية إلى مجمع الشفاء الطبي، بعد أن أفرجت إسرائيل عنها ونقلتها اللجنة الدولية للصيب الأحمر.

وقالت وزارة الصحة، في بيان، إن "54 جثماناً لشهداء، و66 صندوقاً تضم أشلاء وأعضاء بشرية، وصلت إلى مجمع الشفاء الطبي، بعد إفراج الاحتلال الإسرائيلي عنهم، بواسطة منظمة الصليب الأحمر".

وأوضحت أن طواقمها الطبية باشرت فورًا التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، وبالتعاون مع الجهات المختصة واللجان ذات العلاقة.

وأشارت الوزارة إلى أن العمل جاري لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق، تمهيدا لعرضها على المواطنين للتعرف عليها وفق الإجراءات المتبعة.

بدورها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنها سهلت "إعادة رفات فلسطينيين إلى غزة"، في عملية قالت إنها جرت من جانب واحد "بالتنسيق مع الأطراف ذات الصلة".

وأضافت في بيان: "قدّمت اللجنة الدولية أكياساً لحفظ الجثامين ومركبات مزودة بأنظمة تبريد، وكوادر مدربة لضمان التعامل الكريم مع الجثامين منذ لحظة استلامها وحتى تسليمها إلى السلطات المختصة".

وذكرت أن "سلطات الطب الشرعي ستبدأ الآن عملها الذي لا يخلو من التحديات في محاولة لتحديد هوية الرفات على الرغم من محدودية الموارد في غزة".

وأكدت اللجنة، أنها ستسمر في "دعم هذه السلطات وحوارها معها، على أمل أن تتمكن المزيد من العائلات من الحصول على إجابات وتخفيف مصابها".

وقالت إن آلاف الأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين، وان "آلاف العائلات تواصل البحث عن إجابات، ونأمل أن تساعد عملية اليوم، العائلات في سعيها لإغلاق هذا الفصل المؤلم".

وتأتي هذه الخطوة ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ويتضمن تبادل الأسرى والجثامين بين إسرائيل و"حماس" بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي.

وقبل سريان اتفاق وقف النار، كانت إسرائيل تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين" (غير حكومية).

وفضلا عن الجثامين الـ735، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية في 16 يوليو/ تموز الماضي، يفيد بأن الجيش الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.

وفي 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت إسرائيل استعادة رفات الأسير الأخير بغزة الشرطي ران غويلي، وهو الذي طالما استخدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غطاءً لعدم تنفيذه المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القطاع الفلسطيني.

وتشمل الخطة التي تتهرب إسرائيل من الالتزام بها: إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بين غزة ومصر، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل القطاع غزة، لتمكين إطلاق عملية إعادة الإعمار، فضلا عن نزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية بالقطاع.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın