الدول العربية, سوريا

سوريا.. استمرار حظر التجوال في عدة أحياء بحلب لـ"تثبيت الأمن"

محافظ حلب يطلب من النازحين عدم العودة حاليا إلا بعد التنسيق مع لجنة الاستجابة لضمان سلامتهم..

ABDULSALAM FAYEZ  | 10.01.2026 - محدث : 10.01.2026
سوريا.. استمرار حظر التجوال في عدة أحياء بحلب لـ"تثبيت الأمن"

Syria

عبد السلام فايز/ الأناضول

- محافظ حلب يطلب من النازحين عدم العودة حاليا إلا بعد التنسيق مع لجنة الاستجابة لضمان سلامتهم
- مدير صحة حلب يدين تحويل "قسد" مستشفى ياسين إلى نقطة عسكرية ويعتبره انتهاكا صارخا للقوانين الدولية 

أكد محافظ حلب السورية عزام غريب، السبت، استمرار حظر التجوال في عدة أحياء بالمدينة، لتثبيت الأمن وضمان عودة النازحين، بعد طرد مسلحي تنظيم "قسد".

جاء ذلك وفق تدوينة للمحافظ عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، بعد أن فرضت السلطات السورية حظر تجوال كامل في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد والسريان والهلك والميدان بمدينة حلب شمالي البلاد، بدءا من مساء الخميس و"حتى إشعار آخر"، على خلفية الوضع الأمني جراء تصعيد تنظيم "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي.

وقال غريب: "تتابع الجهات المعنية أعمالها الميدانية على مدار الساعة لتثبيت الأمن وضمان عودة الحياة الطبيعية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية".

وأضاف: "نُهيب بأهلنا الكرام الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة".

غريب أكد "استمرار حظر التجوال في المناطق التي أعلنت عنها هيئة العمليات إلى حين صدور تعاميم لاحقة".

كما طالب "النازحين بعدم التوجّه إلى الأحياء المذكورة في الوقت الحالي إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، حرصا على سلامتهم وضمان تنظيم عودتهم الآمنة".

**انتهاك صارخ

في السياق، أدان مدير صحة حلب محمد وجيه جمعة في تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا"، قيام مسلحي "قسد" بـ"طرد الكوادر الطبية والعاملين من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود، وتحويله إلى نقطة عسكرية".

واعتبر جمعة الخطوة "انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية التي تحمي المنشآت الصحية والطواقم الطبية".

وشدد على أن "هذا الاعتداء يشكّل جريمة خطيرة بحق القطاع الصحي، ويعرّض حياة المدنيين والمرضى للخطر، ويحرم الأهالي من حقهم الأساسي في الحصول على الرعاية الطبية والخدمات الصحية اللازمة".

وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش السوري الانتهاء الكامل من عملية تمشيط حي الشيخ مقصود من عناصر تنظيم "قسد"، بعد ساعات من إطلاقها في آخر حي في حلب يتواجد به عناصر "قسد"، بعد طرده بوقف سابق من حيي الأشرفية وبني زيد.

وتفجرت الأحداث في حلب منذ الثلاثاء، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص من الحيين، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.

ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس، بينما يتنصل التنظيم من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس/ آذار 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.

وصعّد التنظيم من وتيرة خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın