الدول العربية, فلسطين

حماس: قصف دير البلح استخفاف بوقف النار ومحاولة لاستئناف الإبادة

الجيش الإسرائيلي قصف مساء الخميس منزلاً مأهولا يعود لعائلة الحولي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة بصاروخين ما أسفر عن مقتل 5 فلسطينيين بينهم طفلة وإصابة آخرين

Jomaa Younis  | 15.01.2026 - محدث : 15.01.2026
حماس: قصف دير البلح استخفاف بوقف النار ومحاولة لاستئناف الإبادة

Gazze

إسطنبول/ الأناضول

اعتبرت حركة حماس، الخميس، أن قصف اسرائيل منزلا مأهولا بالسكان وسط قطاع غزة وقتل عدد من الفلسطينيين "استخفافا" باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال إن تل أبيب تسعى لتعطيله واستئناف الإبادة.

يأتي هذا الموقف عقب قصف إسرائيلي استهدف، مساء الخميس، منزلاً مأهولاً يعود لعائلة الحولي، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بصاروخين من طيران حربي، ما أسفر عن مقتل 5 فلسطينيين بينهم طفلة، وإصابة آخرين،

وقالت حماس، في بيان إن "هذه الجريمة البشعة، إلى جانب الاستهدافات المتكررة بحق أبناء شعبنا في مختلف مناطق قطاع غزة، تشكل خرقا فاضحا ومتكررا لاتفاق وقف إطلاق النار".

وأضافت أن "الجريمة تؤكد مجدداً أن الاحتلال الفاشي لا يلتزم بالاتفاق، ويسعى ليل نهار إلى تعطيله، تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في القطاع".

وأكدت حماس، أن "هذه الجريمة النكراء، والعدوان الصهيوني المستمر في أنحاء القطاع كافة، استخفاف مجرم الحرب نتنياهو باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية أمريكية وبضمان الوسطاء".

وشددت "على ضرورة إلزام العدو المجرم باتفاق وقف إطلاق النار وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق".

وقالت حماس، إن "هذا الأمر يستدعي إدانة هذه الجريمة وسائر الجرائم الأخرى، والتحرك الفاعل من الوسطاء لإلزام الاحتلال باحترام الاتفاق وعدم السماح له بتعطيله".

والأربعاء، أعلن مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تتضمن الانتقال إلى نزع السلاح، وتشكيل حكومة تكنوقراط، والشروع في إعادة الإعمار.

وتوسطت مصر إلى جانب قطر وتركيا، في مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، قادت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ويوميا، تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى لمقتل 449 فلسطينيا، كما تمنع إدخال القدر المتفق عليه من الغذاء والدواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

وتماطل إسرائيل في بدء المرحلة الثانية، راهنةً الأمر بتسلمها رفات آخر أسير في غزة، بينما تقول حماس، إن البحث عنه واستخراجه قد يستغرق وقتا بسبب الدمار الهائل الذي خلفته حرب الإبادة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın