جنبلاط: التفاوض مشروع عالميا إذا بُني على أسس معروفة
الزعيم الدرزي عقب لقائه الرئيس جوزاف عون اعتبر أن "استخدام لبنان ساحة قتال هو المرفوض" وليس التفاوض مع إسرائيل، وفق بيان للرئاسة..
Lebanon
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
قال الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، الاثنين، إن التفاوض أمر مشروع عالميا إذا كان مبنيا على أسس معروفة، في إشارة إلى مبادرة بلاده لمفاوضات مباشرة غير مسبوقة مع إسرائيل.
جاء ذلك عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون في قصر بعبدا بالعاصمة بيروت، وفق بيان للرئاسة للبنانية.
وفي 9 مارس/ آذار الجاري، دعا الرئيس اللبناني إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده.
وتتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي ضروري للجيش، "لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر الأخير، ومصادرة كل سلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته".
وقال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، إن "التفاوض مشروع عالميا إذا كان مبنيا على أسس معروفة".
ولفت إلى أن "رفض التفاوض من أجل رفض التفاوض واستخدام لبنان كساحة قتال هو المرفوض".
وأضاف: "ننطلق من اتفاقية الهدنة (وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024)، واتفاق الطائف (عام 1989)، والقرارات الدولية، ونتمنى أن نستطيع التحاور بالمنطق مع السفير الأمريكي الذي هو من أصل لبناني ميشال عيسى".
وخلال مؤتمر صحفي عقب اللقاء، وردا على سؤال بشأن اشتراط إسرائيل نزع سلاح "حزب الله"، قال جنبلاط: نحن لسنا موظفين لدى الحكومة الإسرائيلية، بل نقوم بواجباتنا كدولة.
وأقرت الحكومة اللبنانية في 5 أغسطس/ آب 2025، حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله" الذي رفض القرار، وطالب مرارا، بانسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها في لبنان.
وفي 2 مارس الجاري، هاجم "حزب الله" (حليف إيران) موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، واغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.
وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
