23 نوفمبر 2022•تحديث: 24 نوفمبر 2022
جرجيس/ هيثم المحضي/ الأناضول
تظاهر مئات المتظاهرين، الأربعاء، في مدينة جرجيس بولاية مدنين جنوب شرق تونس، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المفقودين جرّاء غرق مركب للهجرة غير النظامية في المتوسط منذ أكثر من شهرين.
وفي 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، فُقد الاتصال بمركب هجرة غير نظامية في البحر المتوسط، كان يحمل 18 شخصًا أغلبهم من أهالي جرجيس.
وبحسب مراسل الأناضول، انطلق مئات الأشخاص صباحًا من الميناء التجاري بجرجيس نحو وسط المدينة، حيث أقيم مهرجان خطابي.
وقال الناشط المدني عبد السلام فَرِيك، للأناضول: "مطلبنا الأساسي هو إيجاد الحقيقة، لقد قمنا بإعطاء كل المعلومات للسلطات وننتظر الحقائق".
وأضاف: "غادرنا اليوم الميناء التجاري بالجهة، ورجعنا للبقاء أمام مقر المعتمدية وسط المدينة".
وحول إمكانية الدخول في إضراب عام الخميس، قال الناشط التونسي: "نعمل في إطار تصعيد تحركاتنا، وننتظر موافقة اتحاد الشغل على الإضراب غدًا".
والسبت، أعلن الاتحاد المحليّ للشغل بجرجيس، الدخول في إضراب عام يومَي الخميس والجمعة.
ومنذ نحو شهرين، تشهد جرجيس حالة احتقان، خاصة بعد اتهام الأهالي للسلطات بالتراخي في البحث عن أبنائهم المفقودين في البحر، إضافة إلى دفن 4 جثث في مقبرة حدائق إفريقيا، المخصصة لدفن جثث مجهولي الهوية، دون التثبت من هوياتهم.
وبعد الحادثة، تم انتشال 14 جثة فقط من البحر، وجرى التأكد من هويات 6 ممن كانوا على متن القارب.
وبلغ إجمالي عدد المفقودين في البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري، 544 شخصًا، وفقًا لأرقام المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.