23 نوفمبر 2022•تحديث: 24 نوفمبر 2022
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أعرب الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، عن "الصدمة" إزاء هدم الجيش الإسرائيلي مدرسة فلسطينية مول بناءها جنوبي الضفة الغربية.
وقال مكتب الاتحاد في فلسطين، "مصدومون من قيام القوات الاسرائيلية بهدم مدرسة إصفي الممولة من قبل المانحين الأوروبيين في مسافر يطّا، وذلك بعد يوم واحد من زيارة عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لها".
وأضاف في بيان وصل الأناضول: "يجب احترام حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم".
وأعرب الاتحاد عن "القلق العميق من الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المنشآت الإنسانية"، معتبرا أن "استمرار الإجراءات القسرية يهدد وجود التجمعات السكانية الفلسطينية في مسافر يطا (جنوبي الخليل)".
والأربعاء، هدمت السلطات الإسرائيلية مدرسة فلسطينية جنوبي الضفة الغربية بدعوى "البناء دون ترخيص".
وقال منسق لجان الحماية والصمود جنوبي الخليل (غير حكومية) فؤاد العمور، إن قوة إسرائيلية "اقتحمت منطقة مسافر يطا، وهدمت مدرسة إصفي الأساسية المختلطة، بدعوى البناء دون ترخيص".
وأشار العمور، في تصريح للأناضول، إلى أن السلطات الإسرائيلية "صادرت محتويات المدرسة قبل هدمها".
ويُحظر على الفلسطينيين إجراء أي تغيير أو بناء في المنطقة "ج" دون تصريح إسرائيلي، يعد من المستحيل الحصول عليه، وفق منظمات محلية ودولية.
وصنفت اتفاقية "أوسلو 2" لعام 1995 أراضي الضفة ثلاث مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.