تونس.. وقفة للتضامن مع الفلسطينيين ودعم الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى
ناشطون يطالبون بتحرير الأسرى الفلسطينيين وتسليط الضوء على معاناتهم داخل السجون الإسرائيلية
Tunisia
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
نظم ناشطون تونسيون، السبت، وقفة في وسط العاصمة تونس، للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعم الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى.
ودعت جمعية "أنصار فلسطين" بتونس إلى تنظيم الوقفة تحت شعار "الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى" أمام المسرح البلدي بالعاصمة.
وقال رئيس التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني الصادق عمار، للأناضول، إن "هذا التحرك يأتي استجابة لدعوة الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين وللمطالبة بفك أسرهم".
وأضاف عمار: "أردنا أن ننظم فعاليات على امتداد أسبوع كامل حتى موعد اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في 31 يناير/ كانون الثاني الجاري".
وكانت الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى، أطلقت بالتعاون مع حملة "الأشرطة الحمراء"، دعوة لكافة أحرار العالم للحشد والمشاركة الفاعلة في "اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين" الموافق لـ31 يناير الجاري.
وتابع الناشط التونسي: "نحن كتحالف مُكون من عدة جمعيات أردنا المشاركة في هذه الحملة من خلال وقفة، السبت، أمام المسرح البلدي، فضلا عن تحرك ثانٍ في نفس التوقيت في مدينة بنزرت (شمال)، والأحد سننظم فعاليات في مدينة سوسة (شرق)".
وأوضح أن "الهدف هو تسليط الضوء على معاناة الأسرى وأحوالهم الكارثية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ونصرة لقضيتهم والقضية الفلسطينية عامة".
وتابع عمار: "نستمر في دفاعنا ودعمنا للحق الفلسطيني حتى لا تُنسى القضية"، لافتا إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي" يريد طمس القضية ليتسنى له فعل ما يريد.
يذكر أن الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى انطلقت بمبادرة من "المنتدى الفلسطيني في بريطانيا"، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بهدف تسليط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والسعي لإنقاذهم أو تحسين ظروف اعتقالهم القاسية.
وتُظهر إحصائيات لمؤسسات الأسرى، أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تحتجز في سجونها حوالي 9200 أسير فلسطيني حتى مطلع عام 2026.
وبالتزامن مع الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، صعدت تل أبيب من انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما المعتقلين من غزة، من خلال التجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.
وتحدث أسرى أفرجت عنهم إسرائيل أخيرا، عن ظروف بالغة الصعوبة في سجون تل أبيب، فضلا عن ظهور علامات التعذيب والتجويع على أجسادهم التي بدت هزيلة، بالإضافة إلى أمراض عقلية أصابت بعضهم جراء حجم التنكيل الممارس بحقهم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
