03 مايو 2019•تحديث: 03 مايو 2019
تونس/ يسرى وناس/ الأناضول
كلّف رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، قوات من الجيش، بعمليات نقل الوقود، غداة بدء عمال نقل المحروقات إضرابًا عن العمل للمطالبة بتحسين ظروف العمل.
وأعلن الشاهد عن ذلك، الجمعة، خلال مشاركته في ختام الحوار الوطني حول قطاع النقل، المنعقد بالعاصمة تونس.
وقال رئيس الحكومة: "أمام تعطيل مصالح البلاد، اتخذنا القرار وطلبت من وزير الدفاع (عبد الكريم الزبيدي) تسخير (تكليف) بعض أعوان الجيش لتزويد محطات الوقود بالمحروقات".
وأشار إلى أنه سيتم اتخاذ ذات الإجراء كلما وقع "شيء مماثل".
وتابع: "نحترم الحق في الإضراب، لكننا ضد تعطيل البلاد ومصالحها، ويجب على كل فرد تحمل مسؤوليته، فكلنا ضد الفوضى والتلاعب بمصالح الدولة".
وبدأ عمّال شركات نقل المحروقات عبر الطرقات في تونس، الخميس، إضرابا عاما يستمر 3 أيام؛ للمطالبة بزيادة الأجور، ومراعاة خصوصية عملهم في نقل المواد الخطرة والمحروقات.
وفي أبريل/نيسان الماضي، قالت "الجامعة العامة للنقل" في رسالة وجهتها إلى السلطات المهنية المعنية، إن "التحرّك المرتقب (الإضراب) يهدف للمطالبة بزيادة أجور عمال قطاع نقل المحروقات، وتصنيف نقل المحروقات باعتبارها مواد خطرة".
ولفتت إلى عدم التزام الغرف النقابية لقطاع نقل البضائع والمحروقات عبر الطرقات بتفعيل اتفاق الزيادة في الأجور الأساسية لعمال القطاع الخاص، وعدم التوصل إلى اتفاق لتصنيف قطاع نقل المحروقات.
وتجري مفاوضات بين ممثلي الجامعة العامة للنقل باتحاد الشغل وممثلي الغرف النقابية المعنية بمنظمة الأعراف بمقر وزارة النقل؛ بهدف التوصل إلى اتفاق، وإلغاء الإضراب.