03 مايو 2019•تحديث: 03 مايو 2019
وليد عبد الله / الأناضول
بدأ متظاهرون مساء الجمعة، يتوافدون إلى "ميدان الشهداء" وسط طرابلس، للتنديد بهجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، على العاصمة الليبية.
وأفاد مراسل الأناضول، أن المتظاهرين يحملون لافتات تدعو للدولة المدنية، وتندد بالقصف العشوائي للأحياء المدنية من قبل قوات حفتر.
وبدأت أعداد المشاركين بالتزايد بشكل ملحوظ، والانضمام إلى المظاهرات التي دعت لها مؤسسات مجتمع مدني وأطلقت عليها اسم "دعم الشرعية نحو دولة مدنية".
ومنذ 4 أبريل / نيسان الماضي، أطلق حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا مقرا.
وتمكن حفتر من دخول أربع مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة (صبراتة، صرمان غريان وترهونة)، وتوغل في الضواحي الجنوبية للعاصمة، لكنه قواته تعرضت لعدة انتكاسات وتراجعت في أكثر من محور، ولم تتمكن من اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.
وأثار الهجوم رفضا واستنكارا دوليين؛ على اعتبار أنه وجه ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت منظمة الصحة العالمية، في بيان ارتفاع حصيلة ضحايا المواجهات المسلحة التي تشهدها العاصمة الليبية طرابلس، منذ شهر، إلى 392 قتيلا.
ومنذ 2011، تعاني ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة "الوفاق" وحفتر.