بعد زيارة أممية للقنيطرة.. الجيش الإسرائيلي يتوغل ويعتقل شابا سوريا
في قرية المشيرفة، بحسب قناة "الإخبارية"..
Syria
عبد السلام فايز/ الأناضول
توغل الجيش الإسرائيلي، الاثنين، في ريف القنيطرة جنوبي سوريا واعتقل شابا، في أحدث اعتداء على سيادة البلد العربي، وبعد يومين من زيارة وفد أممي للمنطقة من أجل توثيق انتهاكات تل أبيب.
وقالت قناة "الإخبارية" السورية (رسمية)، إن "دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تعتقل شابا خلال توغلها في قرية المشيرفة بريف القنيطرة".
والأحد، قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي للقناة إن وفدا أمميا زار القنيطرة لتوثيق انتهاكات إسرائيل، والزيارة "حملت رسالة واضحة بأن هذه الأرض سورية".
وأضاف أن الوفد "أُتيحت له فرصة الالتقاء بالأهالي والاستماع لمخاوفهم، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة مثل اختطاف المواطنين وتجريف الأراضي والتعدي على الممتلكات".
والسبت، أجرى العلبي زيارة إلى القنيطرة برفقة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة جان بيير لاسوريكس.
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، لا سيما في ريف محافظة القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا وإسرائيل، في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
