اليمن.. تدشين 4 مشاريع إنسانية في حضرموت بدعم سعودي
بينها مشروع توزيع 27 ألف سلة من المواد الغذائية الطارئة التي تستهدف النازحين والفئات الأكثر احتياجا، حسب وكالة الأنباء اليمنية..
Yemen
اليمن / الأناضول
أعلنت السلطات اليمنية، الاثنين، تدشين 4 مشاريع إنسانية في محافظة حضرموت شرقي البلاد، بدعم سعودي، بينها توزيع 27 ألف سلة من المواد الغذائية الطارئة التي تستهدف النازحين والفئات الأكثر احتياجا.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن "وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، دشن اليوم (الاثنين) توزيع وإيصال المساعدات الإنسانية لأربعة مشاريع مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (حكومي سعودي) عبر الشريك المنفذ ائتلاف الخير (يمني غير حكومي) إلى مستحقيها في مديريات الوادي والصحراء".
وأضافت أن "المساعدات تشمل مشروع 27 ألف سلة من المواد الغذائية الطارئة التي تستهدف النازحين والفئات الأكثر احتياجا، إضافة إلى مشروعي كسوة الشتاء ومساعدات التمور، وكذلك المشروع الاستراتيجي للتدخلات الإيوائي".
وسيتم توزيع وإيصال تلك المساعدات خلال فترة لا تتجاوز شهر، عبر السلطات المحلية بالمديريات وعقال الحارات في الأحياء السكنية بالمناطق المستفيدة، حسب الوكالة.
بدوره، أشاد العامري بـ"المساعدات الإنسانية المتواصلة من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتخفيف أعباء الحياة المعيشية على أبناء مديريات وادي وصحراء حضرموت في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة".
وشدد - حسب سبأ - على "ضرورة أن تتم عملية توزيع وإيصال هذه المساعدات بشفافية ووضوح تام إلى كل المستهدفين".
وتأتي هذه المشاريع ضمن إجراءات السلطات لتطبيع الحياة في محافظة حضرموت التي استعادت الحكومة السيطرة عليها مؤخرا بعد نحو شهر من سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
وفي 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، وفق بيان مصور بثته "قناة اليمن" الحكومية، وتلاه الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس (قبل حله) عبد الرحمن الصبيحي.
وقال الصبيحي إن حل المجلس جاء على خلفية التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وتمهيدا للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي المزمع عقده بالسعودية، والذي دعت إليه الأخيرة في 3 يناير الجاري، عقب طلب من العليمي.
ولاقت هذه الخطوة ترحيبا واسعا في اليمن والسعودية، لا سيما بعد تصاعد مواجهات عسكرية منذ أوائل ديسمبر 2025، بين قوات "الانتقالي" - قبل حل نفسه - من جهة، والقوات الحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، بعدة محافظات شرقي وجنوبي اليمن، أسفرت عن سيطرة "الانتقالي" على محافظتي حضرموت والمهرة على الحدود الجنوبية للسعودية.
ومع رفض "الانتقالي" خلال الفترة الأخيرة دعوات محلية وإقليمية ودولية للانسحاب، وبعد مواجهات عسكرية لأيام، استعادت قوات "درع الوطن" حضرموت والمهرة، فيما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية، كما يجري حاليا تسلم الأخيرة لبقية المناطق في الضالع وسقطرى بعد إعلان "الانتقالي" حل نفسه.
وكان المجلس الانتقالي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.
