الدول العربية, اليمن

اليمن.. "المجلس الانتقالي" يعلن انسحاب قواته من حضرموت

وفق ما صدر عن اجتماع للأمانة العامة للمجلس الانتقالي في عدن

Mohammed Sameai  | 07.01.2026 - محدث : 07.01.2026
اليمن.. "المجلس الانتقالي" يعلن انسحاب قواته من حضرموت صورة أرشيفية

Yemen

اليمن / الأناضول

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، الثلاثاء، "انسحاب قواته" من محافظة حضرموت النفطية شرقي البلاد.

وذكر المجلس في موقعه الإلكتروني أن أمانته العامة "عقدت اليوم (الثلاثاء) في مقرها بعدن (جنوب)، اجتماعها الدوري برئاسة نائب الأمين العام للأمانة العامة نزار هيثم".

وأشار البيان إلى أن الاجتماع ناقش "آخر المستجدات الميدانية بمحافظات الجنوب العربي وما آلت إليه الأوضاع من تدهور أمني في حضرموت عقب فرض انسحاب القوات المسلحة الجنوبية منها بالقوة"، حسب تعبيره.

وفي السياق، تطرق الاجتماع إلى "الجهود التي تقوم بها السعودية في إطار التسوية السياسية من خلال مؤتمر حوار جنوبي في الرياض"، وفق موقع المجلس الانتقالي.

والسبت، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.

وشدد الاجتماع، بحسب موقع المجلس الانتقالي، "على أهمية إيجاد حلول عاجلة لحفظ الأمن والاستقرار وتوجيه بوصلة الحرب باتجاه الأهداف التي من أجلها قادت السعودية تحالفا عربيا، وعدم المساس بأهداف وتطلعات شعب الجنوب في استعادة وطنه".

ولم يصدر تعقيبا فوريا من الحكومة اليمنية الشرعية بخصوص ما ذكره موقع المجلس الانتقالي الجنوبي.

غير أنه مساء الاثنين، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي نجاح عملية "استلام المعسكرات" من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، التي أطلقها الجمعة، بعد ساعات من قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، تكليفه بقيادة قوات "درع الوطن" في المحافظة.

وبعد سيطرة قوات "درع الوطن" التابعة للحكومة الشرعية على حضرموت، ناقش محافظها أحمد الخنبشي مع قيادات الأجهزة العسكرية والأمنية الثلاثاء، بمدينة المكلا عاصمة المحافظة، مستجدات الأوضاع الميدانية بالمحافظة، وجهود تطبيع الأوضاع العامة وتعزيز الاستقرار في المديريات.

وحسب بيان للسلطة المحلية في المحافظة، شدد الخنبشي وهو أيضا قائد قوات "درع الوطن" في حضرموت على "أهمية تكامل الجهود بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية وتعزيز التنسيق المشترك في تنفيذ الإجراءات والخطط الميدانية بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار".

وفي 30 ديسمبر الماضي، شهد اليمن تطورات متسارعة غير مسبوقة، إذ اتهمت السعودية الإمارات بدفع قوات المجلس الانتقالي الداعي لانفصال جنوب اليمن عن شماله، لتنفيذ عمليات عسكرية بحضرموت والمهرة على الحدود الجنوبية للمملكة.

وفي اليوم نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، قصفه شحنة أسلحة في حضرموت قادمة من الإمارات، وقرر العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج قواتها خلال 24 ساعة.

بالمقابل نفت الإمارات، وهي ضمن دول التحالف، صحة اتهامها بتحريض المجلس الانتقالي، وقالت إن شحنة الأسلحة كانت مخصصة حصرا لقواتها في اليمن، وأعلنت سحب ما تبقى من قواتها في البلاد.

ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوبي اليمن عن شماله بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın