30 أكتوبر 2017•تحديث: 30 أكتوبر 2017
الرباط/ عمار الأيوبي/ الأناضول
يعتزم المغرب وضع خمس خرائط جيولوجية، العام المقبل، لتسهيل عمليات التنقيب عن المعادن في إقليم الصحراء، وفق مسؤول حكومي للأناضول.
وقال الكاتب العام لوزارة الطاقة والمعادن المغربية، عبد الرحيم الحافظي، الإثنين، إن وضع الخرائط، يسمح للمستثمرين باتخاذ القرار المناسب للاستثمار في التنقيب عن المعادن بالصحراء، ومختلف مناطق المغرب.
وكشف تقرير حكومي صدر اليوم، أن المغرب يسعى إلى رفع نسبة المناطق المخططة جغرافيا لأغراض التنقيب، إلى 43.7 بالمائة بحلول 2021، مقابل 36 بالمائة حاليا".
وزاد التقرير الذي اطلعت عليه الأناضول: "يهدف وضع الخرائط الجغرافية إلى تشجيع وتعزيز اكتشاف الموارد المعدنية والطاقة والصخور الصناعية".
وتتوقع السلطات المغربية مضاعفة الاستثمارات في مجال التنقيب والبحث المعدني بعشر مرات، إلى 4 مليارات درهم (421 مليون دولار)، وإحداث 30 ألف فرصة عمل مباشرة.
وستعمل السلطات المغربية على إنجاز 7 خرائط جيولوجية العام المقبل، 5 منها بأقاليم الصحراء، واثنين وسط البلاد.
وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و"البوليساريو" إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكما ذاتيا موسعا تحت سيادته، بينما تطالب "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم.