المغرب.. استمرار عمليات إجلاء وإنقاذ متضرري الفيضانات
وزارة المياه أعلنت أن وضع السدود "مستقر"
Rabat
الرباط / الأناضول
تواصل السلطات المغربية، الخميس، إجلاء مواطنيها من 4 أقاليم تجتاحها فيضانات منذ نحو عشرة أيام، فيما أعلنت وزارة المياه أن الوضع الحالي للسدود "مستقر".
وأفاد مراسل الأناضول بأن السلطات تواصل إجلاء المواطنين خارج أقاليم العرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان (شمال) والقنيطرة (غرب)، فضلا عن توفير أماكن للإيواء بعدد من المدن القريبة.
ومنذ 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، تشهد الأقاليم الأربعة فيضانات بعدة مدن، خاصة في القصر الكبير، جراء ارتفاع مستوى "وادي اللوكوس" إثر امتلاء سد "واد المخازن" ليصل إلى 140 بالمئة من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه، وفقا لمعطيات رسمية.
وفي السياق، أعلنت وزارة التجهيز والماء أن "الوضعية الحالية للسدود متحكم فيها ومستقرة، رغم الطابع الاستثنائي للوضعية الراهنة، بالنظر إلى حجم التساقطات المطرية، لاسيما أنها تميزت بقوتها وتركيزها في فترات زمنية وجيزة".
وأضافت في بيان، أن "مصالح الوزارة تقوم بمراقبة ومتابعة الواردات المائية بالسدود ذات مستويات الملء المرتفعة، وعمليات التفريغ المتحكم فيها، أخذا بعين الاعتبار توقعات الحالة الجوية، بما يضمن سلامة المنشآت وحسن تدبير الموارد المائية".
والأربعاء، أعلنت وزارة الداخلية إجلاء أكثر من 108 آلاف شخص من الأقاليم الأربعة إثر فيضانات وسيول.
وأوضحت الوزارة أن عمليات الإجلاء "تتم بشكل تدريجي وفق منهجية تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المتوقعة، لضمان سلامة السكان في المناطق المتضررة".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
