01 فبراير 2022•تحديث: 01 فبراير 2022
علي جواد/ الأناضول
أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الثلاثاء، تطهير مناطق شرقي البلاد من خلايا تنظيم "داعش"، مبينًا أنه "تم التعرف على هويات مسؤولين عن قصف مطار بغداد، الأسبوع الماضي".
وقال الكاظمي في كلمة خلال اجتماع لمجلس الوزراء، وفق بيان صدر عن مكتبه الإعلامي: "أجرينا عملية تطهير واسعة في منطقة العظيم التابعة لمحافظة ديالى لتطهير الأرض من الزمر الإرهابية".
وأضاف أن "القوة الجوية العراقية نفذت ضربات استهدفت عدة مواقع لأوكار عصابات داعش الإرهابية في نقاط نائية عدة، وقتلت أعداداً منهم، بينهم قيادات مهمة".
وأشار إلى أن "الأجهزة الأمنية والاستخبارية عملت على تتبع خيوط العملية الإرهابية في ناحية العظيم، وتمكنت من اعتقال عدد من الخلايا الإرهابية المتورطة".
وفي 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، قتل ضابط برتبة ملازم و10 جنود في هجوم عنيف شنه مسلحو "داعش" على الجيش العراقي بمحافظة ديالى شرقي البلاد.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.
إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.
وبشأن القصف الصاروخي الذي تعرض له مطار بغداد الدولي الأسبوع الماضي، قال الكاظمي، إن "جماعة من قوى اللادولة قامت بهجوم إرهابي وجبان على مطار بغداد الدولي، وقواتنا الأمنية تتبعت خيوط العملية وتعرفت على بعض الإرهابيين المتورطين وهي مستمرة بالتحقيقات".
والجمعة الماضية، تعرض مطار بغداد الدولي إلى هجوم بـ6 صواريخ كاتيوشا، تسببت بإلحاق أضرار كبيرة بإحدى طائرات شركة الخطوط الجوية العراقية.