القاهرة.. عبد العاطي وغروندبرغ يدعوان للتهدئة ووقف التصعيد باليمن
خلال لقاء في القاهرة جمع وزير الخارجية المصري والمبعوث الأممي لليمن..
Al Qahirah
القاهرة/ الأناضول
دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي والمبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ، الثلاثاء، إلى التهدئة ووقف التصعيد باليمن، مشددين على أهمية الحل السياسي الشامل لتحقيق تسوية مستدامة للنزاع في البلد العربي.
جاء ذلك خلال لقاء بين الجانبين في العاصمة القاهرة، وفق بيانين للخارجية المصرية ومكتب البعثة الأممية في اليمن.
ويتزامن اللقاء مع جهود إقليمية للتهدئة في اليمن بعد تمكن القوات الحكومية من استعادة محافظتي حضرموت والمهرة من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي سيطرت عليهما بشكل منفرد أوائل ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وجدد عبد العاطي خلال اللقاء التأكيد على موقف بلاده "الثابت والداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها".
وأشار إلى أهمية "الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يصون مقدرات الشعب اليمني ويحول دون انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار".
وأكد "ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد، وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف العملية السياسية، على أساس حوار يمني-يمني جامع يفضي إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية".
وفي ذات السياق، أفاد البيان الأممي بأن غروندبرغ أطلع عبد العاطي على لقاءاته الأخيرة مع الجهات اليمنية والإقليمية والدولية.
ونقل البيان عن غروندبرغ ترحبيه بجميع "الجهود المبذولة لخفض التصعيد".
وأكد الطرفان خلال اللقاء أن "الحل السياسي الشامل والجامع هو السبيل الوحيد لتحقيق تسوية مستدامة للنزاع في اليمن، ولضمان الأمن والاستقرار الإقليميين"، وفق البيان.
وشدد غروندبرغ على أهمية "الدعم الإقليمي المتواصل والمنسق لجهود الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة"، معربا عن شكره لمصر على دعمها "المستمر لهذه الجهود".
وشهد اليمن في 30 ديسمبر تطورات مكثفة، إذ اتهمت السعودية الإمارات بدفع قوات "الانتقالي" لتنفيذ عمليات عسكرية بمحافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على الحدود الجنوبية للمملكة.
وفي اليوم نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، قصفه شحنة أسلحة بحضرموت قادمة من الإمارات، وقرر العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج قواتها خلال 24 ساعة.
في المقابل نفت الإمارات، إحدى دول التحالف، صحة اتهامها بتحريض المجلس الانتقالي، وقالت إن شحنة الأسلحة كانت مخصصة حصرا لقواتها في اليمن، وأعلنت سحب ما تبقى من قواتها في البلاد.
وبعد عدة أيام من الاشتباكات، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي، مساء الاثنين، السيطرة الكاملة على محافظتي المهرة وحضرموت ونجاح عملية "استلام المعسكرات" من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، عقب انطلاقها الجمعة.
ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوبي اليمن عن شماله بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.
وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
