12 مايو 2021•تحديث: 12 مايو 2021
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
شيع مئات الفلسطينيين في الضفة الغربية، الأربعاء، جثامين 3 شهداء قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي.
ففي بلدة اللبن جنوبي مدينة نابلس (وسط)، شيع الفلسطينيون جثمان أحمد ضراغمة (40 عاما) إلى مثواه الأخير.
والثلاثاء، استشهد ضراغمة، وهو ضابط في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية برصاص قوة إسرائيلية على حاجز "زعترة" الإسرائيلي قرب نابلس.
واتهمت المخابرات الفلسطينية الجيش الإسرائيلي باغتيال "ضراغمة"، وشارك في التشييع رئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، وضباط وسط تكبيرات، وهتافات منددة بالانتهاكات الإسرائيلية.
وحمل ضباط بالزي العسكري الجثمان من أمام منزل عائلة ضراغمة تجاه مقبرة البلدة لمواراته الثرى.
وفي مخيم الفوار جنوبي الخليل (جنوب)، شيع الفلسطينيون جثمان الشاب حسين الطيطي (30عاما)، الذي استشهد فجر الأربعاء خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.
وانطلق موكب التشييع من أمام منزل الطيطي، باتجاه مسجد المخيم حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة على الجثمان قبل مواراته الثرى في مقبرة المخيم، وسط هتافات منددة بالاحتلال.
وفي عقابا بمحافظة طوباس (شمال)، شيع الفلسطينيون جثمان الفتى رشيد أبو عرة (16 عاما)، الذي حُمل على الأكتاف وسط تكبيرات وهتافات منددة بالاحتلال الإسرائيلي.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الجثمان في مسجد البلدة قبل مواراته الثرى في مقبرتها، واستشهد أبو عرة الأربعاء، خلال مواجهات اندلعت مع قوة إسرائيلية في طوباس.
وتشهد الضفة الغربية منذ عدة أيام مواجهات متفرقة مع الجيش الإسرائيلي، تنديدا بالانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الأقصى، في ظل تصعيد بين الجيش الإسرائيلي وفصائل فلسطينية في قطاع غزة.
ومنذ الإثنين، استشهد 51 فلسطينيا وأصيب نحو 900 بجروح، جراء غارات إسرائيلية عنيفة متواصلة على قطاع غزة، ومواجهات بالضفة الغربية والقدس المحتلة، وفق مصادر فلسطينية رسمية.
ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد حي "الشيخ جراح" بالقدس المحتلة مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكانه الفلسطينيين ومتضامنين معهم؛ حيث تواجه 12 عائلة خطر الإجلاء من منازلها لصالح مستوطنين إسرائيليين بموجب قرارات صدرت عن محاكم إسرائيلية.