???? ????????
02 أكتوبر 2015•تحديث: 02 أكتوبر 2015
القدس /علاء الريماوي/ الأناضول
قرر الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الخمس، تعزيز قواته في الضفة الغربية، بـ4 كتائب عسكرية، على خلفية مقتل مستوطن إسرائيلي وزوجته على يد فلسطينيين، بحسب وسائل إعلامية إسرائيلية .
وذكر مراسل الأناضول نقلا عن عدد من وسائل الإعلام المحلية في إسرائيل، أن "الجيش الإسرائيلي، قرر مساء أمس، تعزيز قواته في الضفة الغربية، بـ4 كتائب على خلفية مقتل مستوطن وزوجته " .
وأضاف المصدر أن "القرار جاء، بعد جلسة عقدها الجيش الإسرائيلي، أمس، لتقييم الأوضاع الأمنية في الضفة".
وفي سياق متصل طالبت لجان الحماية الشعبية (لجان أهليه) ، مساء أمس، الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالإستنفار وحراسة القرى من هجمات المستوطنيين .
و قالت اللجان عبر مكبرات الصوت، ومواقع التواصل الإجتماعي المختلفة "على كافة الفلسطينين التواجد على أسطح المنازل، والتسلح بالحجارة لمواجهة هجمات المستوطنين اليهود".
من جانب آخر قال شهود عيان للأناضول "هاجم عشرات المستوطنين، منازلا للفلسطينين في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، بالإضافة إلى منازل في بلدة بورين شمال الضفة الغربية".
وقال شاهد عيان من بلدة "كفر الديك" شمال الضفة الغربية، "تجمع عشرات المستوطنيين، بالقرب من البلدة، وقاموا بالقاء الحجارة على منازل الفلسطينيين ".
وفي وقت سابق من ليل أمس، هاجم المستوطنون سيارات الفلسطينين بالحجارة وحطموا بعضها، شمال الضفة الغربية.
إلى ذلك طالب القيادي في حركة فتح "سلطان أبو العنين" في تصريحات صحفية، الفلسطينين مواجهة أي محاولة للمستوطنين اقتحام البلدات الفلسطينية.
ويشهد شمال الضفة الغربية انتشارا واسعا للجيش الإسرائيلي، حيث داهمت قوات الجيش قرى سالم، بورين، سلواد بيت فوريك.
وقُتل مستوطن إسرائيلي وزوجته، مساء أمس، جراء إطلاق النار عليهم من قبل مجموعة مسلحة فلسطينية، شمالي الضفة الغربية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "مجموعة فلسطينية أطلقت النار على سيارة إسرائيلية شمالي الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل مستوطن وزوجته، وإصابة 4 من أولادهم بجروح طفيفة".
وأوضح المصدر أن "سيارة فلسطينية، تجاوزت السيارة الإسرائيلية، وقام مسلحون من داخلها بإطلاق النار".
ولم تعلن أي من الفصائل الفلسطينية المسؤولية عن العملية.
وتشهد الضفة الغربية والقدس، في الفترة الأخيرة، مواجهات عنيفة، على خلفية اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.