الضفة.. إصابة عامل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي
بعد اجتيازه الجدار الفاصل شمال القدس، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني
Ramallah
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أُصيب، مساء السبت، عامل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بعد اجتيازه الجدار الفاصل الذي يقسم بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى بمدينة رام الله (وسط) "إصابة بالرصاص الحي تحت الركبة لعامل اجتاز جدار الفصل العنصري في بلدة الرام".
وأشارت إلى استلام العامل على حاجز قلنديا العسكري الإسرائيلي شمال القدس، دون أن تحدد الجهة التي سلمتها إياه.
وعادة ينقل الجيش الإسرائيلي العمال الذين يصيبهم بعد اجتيازهم الجدار على أقرب حاجز عسكري يربط إسرائيل بالضفة.
وتعد هذه الإصابة الثانية التي تسجل السبت في ذات المنطقة، حيث سبق وذكر تلفزيون فلسطين (حكومي) صباح أن شابًّا أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي في قدمه، قرب الجدار الفاصل ببلدة الرام، دون ذكر مزيد من التفاصيل عن حالته الصحية.
وبوتيرة شبه يومية، تتكرر إصابات الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل بمحيط القدس وعلى امتداد الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل، خلال محاولة فلسطينيين، ومعظمهم عمال، اجتيازه بحثا عن عمل داخل إسرائيل التي تحتل أراضيهم.
وتفيد معطيات "الاتحاد العام لعمال فلسطين"، بمقتل 44 عاملا فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي، واعتقال أكثر من 34 ألفا آخرين، داخل أماكن العمل، أو خلال محاولتهم البحث عن عمل منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحتى 20 ديسمبر/كانون الأول 2025.
ومنذ بدء حرب الإبادة بغزة، تمنع إسرائيل العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، فيلجأ بعضهم إلى تسلق الجدار الفاصل رغم ما يحف المغامرة من مخاطر.
ويحيط بالقدس جدار من الإسمنت والأسلاك الشائكة أقيم معظمه على أراضي الضفة بارتفاع يتجاوز 8 أمتار، وطول يصل إلى نحو 202 كيلومتر، وفق منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية.
وبينما تدعي إسرائيل أنها شيدته لاعتبارات أمنية، يؤكد فلسطينيون والأمم المتحدة أن إقامته جاءت ضمن مخطط لضم أراض فلسطينية إلى إسرائيل.
وعام 2004 أصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي، رأيا استشاريا بعدم قانونية الجدار، نظرا لتشييده على أراض فلسطينية محتلة.
