30 يناير 2021•تحديث: 31 يناير 2021
مقديشو / نور جيدي / الأناضول
دعا الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، السبت، إلى اجتماع تفاوضي بين الحكومة ورؤساء الأقاليم الفيدرالية، حول الانتخابات في البلاد.
جاء ذلك عقب اجتماع استثنائي عقده مع ممثلي مجموعة "الشركاء الدوليين" بالقصر الرئاسي، ضمن جهود حلحلة الخلافات السياسية التي تعيق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، حسب بيان للرئاسة.
وتسود الصومال حالة من الاحتقان السياسي، نتيجة خلافات بين الحكومة من جهة، ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى، حول إجراءات الانتخابات البرلمانية في البلاد، أدت إلى تأجيلها أكثر من مرة.
وقال البيان: إنه "نظرا للحالة الأمنية والسياسية التي تمر بها البلاد، وأهمية إجراء انتخابات توافقية، دعا الرئيس إلى اجتماع تفاوضي يضم الحكومة ورؤساء الأقاليم الفيدرالية".
وحسب البيان، فان الاجتماع سيعقد في مدينة طوسمريب، بولاية جلمدغ (وسط) وسيستمر 3 أيام، تبدأ من الإثنين 1 فبراير/شباط، وحتى الأربعاء، 3 فبراير.
وأكد البيان، أن المفاوضات ستجرى على أساس مخرجات المؤتمر التشاوري الذي عقد في 17 من سبتمبر/أيلول الماضي.
وأشار البيان إلى أن الرئيس سيدعو البرلمان بمجلسيه (الشعب والشيوخ) إلى جلسة طارئة في 5 فبراير، لبحث الأوضاع العامة في البلاد، وآخر المستجدات حول الانتخابات.
وفي 17 سبتمبر الماضي، اتفقت الحكومة مع رؤساء الولايات الفيدرالية، على إجراء انتخابات غير مباشرة (ليست عبر الاقتراع الشعبي المباشر).
وعقب ذلك، أعلنت لجنة الانتخابات أن الاستحقاق الرئاسي سيجرى في فبراير المقبل (لم تحدد يوما)، فيما ستجرى انتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة السفلى بالبرلمان) في الفترة من 7 حتى 14 يناير/ كانون الثاني (تم تأجيلها للمرة الثالثة)، بينما لم تحدد موعد انتخابات مجلس الشعب بعد (الغرفة العليا).
وحتى الآن، لا يوجد سقف محدد لإجراء الانتخابات التشريعية في البلاد، ويعزى أسباب التأجيل للخلافات العالقة بين الحكومة من جانب، ورؤساء الأقاليم والمعارضة من الجانب الآخر.
ومجموعة "الشركاء الدوليون" تمثلها جهات داعمة للصومال، وهي دول، الولايات المتحدة، وتركيا، وبريطانيا، ومنظمات، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي.
ويُنتخب مجلس الشيوخ (51 عضوا) من قبل برلمانات الولايات الخمس عبر 11 مركز اقتراع على مستوى البلاد.
بينما يُنتخب أعضاء مجلس الشعب (275 عضوا)، والذي لم يحدد بعد موعد إجراء انتخاباته، من قبل حوالي 30 ألف ناخب قبلي (يتم اختيارهم من القبائل).