21 سبتمبر 2015•تحديث: 21 سبتمبر 2015
مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع بالقرب من مدخل القصر الرئاسي في مقديشو، بحسب إذاعة محسوبة عليها.
وقال شيخ عبدالعزيز أبو مصعب ناطق باسم "الشباب"، في تصريح لإذاعة "أندلس" المحسوبة على الحركة، إن انفجارا قويا خطط له من وصفهم بـ"المجاهدين" استهدف القصر الرئاسي الصومالي وتسبب في خسائر بشرية دون أن يوضح عددهم.
وأضاف أبومصعب أن الانفجار كان مخططاً له واستهدف من أطلق عليهم بـ"أعداء الإسلام"، مشيراً إلى أن الانفجار تزامن مع نهاية مؤتمر يعد "مؤامرة للشعب الصومالي".
وجاء الانفجار بعد ساعات من اختتام مؤتمر تشاوري حول مستقبل البلاد السياسي استمر ثلاثة ايام، شارك فيه الرئيس الصومالي ورئيس حكومته ورؤساء الولايات المحلية إلى جانب وفود من المجتمع الدولي.
يذكر أن الانفجار الذي نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة مساء اليوم الإثنين، وقع عند مدخل القصر الرئاسي في مقديشو وتسبب في مقتل ما لايقل عن 8 أشخاص، بحسب مصادر طبية وأمنية.