30 يناير 2021•تحديث: 31 يناير 2021
محمد أرتيمة/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، مساء السبت، اعتماد 21 مرشحا لرئاسة مجلس الوزراء الليبي، و24 مرشحا لعضوية المجلس الرئاسي، بعد انتهاء مهلة تلقي ترشيحات مناصب السلطة التنفيذية الخميس الماضي.
جاء ذلك في بيان لبعثة الأمم المتحدة بليبيا، تضمن أسماء المرشحين، اطلعت عليه الأناضول.
وحسب البيان، فإن أبرز المرشحين لرئاسة الوزراء، هم وزير الداخلية فتحي باشاغا، ونائب رئيس الحكومة أحمد معيتيق، ووزير التعليم الأسبق، عثمان عبد الجليل، ورجل الأعمال عبد الحميد الدبيبة.
بينما أبرز مرشحي رئاسة وعضوية المجلس الرئاسي، هم رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، ورئيس مجلس نواب طبرق (شرق) عقيلة صالح، الداعم للجنرال الانقلابي خليفة حفتر، ووزير الدفاع صلاح النمروش، وآمر المنطقة العسكرية الغربية بالجيش، أسامة الجويلي.
كما تضم قائمة المجلس الرئاسي، عضو المؤتمر الوطني السابق، الشريف الوافي، الداعم لحفتر، وعبد المجيد سيف النصر، عضو سابق بالمجلس الأعلى للدولة، قبل إقالته من قبل حكومة الوفاق لانشقاقه عنها إبان الهجوم على طرابلس، ليعتمده مجلس نواب طبرق مبعوثا خاصا لدول المغرب.
وشملت القائمة أيضا، موسى الكوني، نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الأسبق.
ولم تشمل أسماء المرشحين لرئاسة مجلس الوزراء وعضوية المجلس الرئاسي، رئيس المجلس الحالي فائز السراج، ولا الجنرال الانقلابي، خليفة حفتر.
وأوضح البيان أن جميع المرشحين "تعهدوا باحترام خارطة الطريق التي تمهد لإجراء الانتخابات".
والجمعة، أعلنت الأمم المتحدة، أن ملتقى الحوار السياسي الليبي سيعقد جولة محادثات في جنيف، خلال الفترة ما بين 1 و5 فبراير/شباط المقبل.
والخميس، انتهت مهلة الترشح لمناصب المجلس الرئاسي ونائبيه ورئيس الحكومة.
وتعاني ليبيا منذ سنوات، صراعا مسلحا، حيث تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، بدعم من دول عربية وغربية، الحكومة الليبية على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.