27 سبتمبر 2019•تحديث: 28 سبتمبر 2019
الخرطوم / الاناضول
دعا رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، الحركات المسلحة، إلى المشاركة في تحقيق السلام دون "إملاءات" و"شروط".
ونقلت وكالة السودان للأنباء (رسمية) عن البرهان قوله: "ندعو إخوتنا في الحركات المسلحة أن يشاركونا في بناء السلام وهياكله وتنمية البلد ونحن في عهد نستشرف فيه الحرية والعدالة ونلتزم بتطبيقها".
وجاءت تصريحات رئيس مجلس السيادة الانتقالي، خلال لقاء مع ضباط وجنود القوات النظامية بقيادة الفرقة العسكرية السادسة عشر مشاة، في مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، غربي السودان.
وتعهد البرهان بـ"بناء وطن آمن ومستقر يمهد فيه للديمقراطية، الناس متساوون فيها في الحقوق والواجبات والمواطنة".
وقال إن من أهم واجبات المرحلة الانتقالية "بناء السلام المستدام الذي يمنع حمل السلاح ضد الدولة ويحقق المساواة والعدالة ويحقق شعارات الثورة.. سلام بدون شروط أو إملاءات".
واعتبر البرهان أن "السودان أصبح ملكا للجميع والكل فيه شركاء"، مضيفا أن "الحكومة الانتقالية تمهد لحكومة ديمقراطية منتخبة مستقبلا".
ووجه البرهان القوات المسلحة بـ"جمع السلاح من كل من هو خارج مظلة القوات النظامية"، متوعدا من "يهدد أمن المواطنين في مناطقهم ومعسكراتهم وقراهم ومراعيهم بالقبض عليه ومحاسبته".
والخميس، عقد مجلس السيادة الانتقالي في نيالا، أول اجتماع له خارج العاصمة، لمتابعة الأوضاع في جنوب دارفور، عقب احتجاجات استمرت 4 أيام متتالية؛ تطالب بتحقيق العدالة وتوفير الخبز والوقود.
ومن المنتظر أن تبدء مفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في 14 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وتضم الجبهة الثورية السودانية 3 حركات مسلحة، هي "تحرير السودان" (تقاتل الحكومة في إقليم دارفور/ غرب)، و"الحركة الشعبية / قطاع الشمال"، بقيادة مالك عقار (تقاتل الحكومة في ولايتي جنوب كردفان/ جنوب، والنيل الأزرق/ جنوب شرق)، و"العدل والمساواة"، التي يتزعمها جبريل إبراهيم، وتقاتل في إقليم دارفور/غرب.